تصريحات منددة برفض الكوكباني تسليم ادارة امن الخوخة

تتوالى التصريحات المنددة باستمرار رفض قائد اللواء الاول مقاومة تهامية احمد الكوكباني تسليم ادارة امن الخوخة للسلطة المحلية الشرعية بمحافظة الحديدة.
وقال عضو المجلس المحلي بمديرية الخوخة رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية سليمان ناصر أن تسليم إدارة الأمن في الخوخة الى شرطة المحافظة خطوة على الطريق الصحيح لعودة النظام والقانون وعودة مؤسسات الدولة والقضاء والنيابة لممارسة مهامها في ترسيخ مداميك السلطة المحلية في المناطق المحررة ووضع حد لتفشي الجريمة وضبط الإيرادات العامة والحد من قضايا نهب الأراضي.
واشار إلى أن ما يقوم به البعض من حين إلى آخر وفي كل خطوة تبرز فيها ملامح الدولة بتعليق ذلك على المقاومة الوطنية يؤكد بأنهم لايزالون يعيشون في الماضي وعقده ولا يريدون أي تفعيل لمؤسسات الدولة في المناطق المحررة والإبقاء على الفوضى والانفلات الأمني لتحقيق مصالح ذاتية.
واكد على ان من يقفون ضد بسط سلطة الدولة ويعارضون تسليم إدارة أمن الخوخة لشرطة المحافظة، إنما يخدمون أجندات مشبوهة وقد تعرى الكثير منهم والباقين في طريقهم إلى التعري أكثر وأكثر ليعرف الجميع حقيقة ممارساتهم وفسادهم.
معتبراً استهداف المقاومة الوطنية وقائدها يمثل إفلاسا حقيقيا ،سيما وقد حدد العميد طارق صالح مسار الطريق لمعركة شعبنا وهو استعادة العاصمة صنعاء من براثن الحوثيين ذراع ايران.
لافتا إلى ان هذا الاستهداف من قبل هذه العناصر المشبوهة لن يزيد المقاومة الوطنية إلا فخراً كونها تحرص على ترسيخ مؤسسات الدولة في المناطق المحررة وأن لا تظل تحت وطأة زمره تدعي احقيتها في التملك وهي لاتقل سوء في ممارساتها عن ماتقوم به المليشيات الحوثية التي تدعي امتلاكها حق إلهي في حكم الشعب.
من جهته دعا مدير عام خفر السواحل في قطاع البحر الأحمر عقيد بحري عبدالجبار الزحزوح، أطراف الخلاف من أبناء تهامة حول إدارة أمن الخوخة إلى تحكيم العقل وتمكين شرطة المحافظة من تأدية مهامها في المديرية.
وقال الزحزوح- أحد أبرز الضباط ابناء تهامة المنضوين في القوات المشتركة في تصريح لوكالة ديسمبر الإخبارية : نؤيد تسليم إدارة أمن الخوخة للسلطة المحلية وشرطة المحافظة.
وتابع : القضية تمس حياة وأمن واستقرار أبناء الخوخة، وهم المتضرر الأكبر من بقاء الانفلات الأمني على حاله و الناجم عن بقاء إدارة أمن المديرية بعيدة عن شرطة المحافظة.
ووضع الزحزوح مقترحا لحل الإشكال الحاصل بين أطراف من أبناء تهامة ،يتمثل في استيعاب قوة من المتواجدين في إدارة امن الخوخة إضافة إلى قوة الأمن الرسمية ويتم إخضاعهم لدورات أمنية تخصصية ويصبحوا قوة تتبع إدارة أمن المديرية تؤدي واجباتها ومهامها بمهنية.
وعن الخلاف حول المناصب القيادية قال الزحزوح: يتم اختيار القيادة بناء على معيار المهنية والتخصص وليس أي شيء آخر، لكون الجانب الأمني يتطلب المعرفة الكاملة بمحاضر الضبط و محاضر جمع الاستدلالات ومسرح الجريمة والأدلة الجنائية، وهذا يتطلب رجال أمن متخصصين.
واشار إلى أنه في المديريات المحررة بمحافظة الحديدة تم تسليم مؤسسات الدولة للسلطات المحلية المعينة من قبل الشرعية وليس العميد طارق كما يحاول البعض الانحراف بالقضية، ولم تتبقَ سوى الخوخة والتي ينبغي أن تحذو حذو المديريات المحررة.
وسخر الزحزوح من الحملة الإعلامية التضليلية التي حاولت تصوير المشكلة والمظاهرة التي شهدتها إدارة امن الخوخة صباح اليوم، على أنها ضد العميد طارق والمقاومة الوطنية.
واعتبر الزحزوح هذه الحملة دليل إفلاس، ودليل مخطط قذر في الوقت نفسه، مؤكدا أن مصيره الفشل الذريع أمام وعي أبناء تهامة.
اما رئيس عمليات اللواء الأول تهامة العميد فاروق الخولاني فقد اكد في وقت سابق أن مشكلة أمن مديرية الخوخة تخص أطرافا من أبناء تهامة ولا علاقة للعميد طارق والمقاومة الوطنية.
وقال الخولاني، وهو أحد ابرز الضباط من أبناء الخوخة المنضوين في القوات المشتركة، أن الخلاف يتمحور حول منصب مدير الأمن في المديرية ومصير أفراد الأمن التابعين للمقاومة التهامية.
واعتبر رئيس عمليات اللواء الأول تهامه أستخدام إعلام المليشيات الحوثية والقوى الحاقدة المظاهرة وتصويرها على أنها ضد العميد طارق والمقاومة الوطنية هي محاولة مكشوفة وبائسة لتأجيج فتنة في اوساط القوات المشتركة.
وشدد الخولاني في ختام تصريحه المقتضب على أهمية ان تدرك مختلف الأطراف حساسية الوضع وان تضع المصلحة العامة فوق كل إعتبار.. وأن يستثمر الجميع طاقاته لتثبيت الأمن والإستقرار وإعادة تطبيع الحياة في المديريات والمناطق المحررة واستكمال تحرير الحديدة وكل شبر في أرض الوطن من عصابة الموت الحوثية.