دولي

“كورونا” يدفع أمريكا اللاتينية والكاريبي لهاوية الفقر

تهامة 24 – متابعات

مع أكثر من 3 ملايين إصابة و150 ألف وفاة بفيروس كورونا المستجد، تنضم الجائحة إلى الفقر لتفاقما معاً معاناة سكان أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، الذين باتوا «في قلب الجائحة».

الأمم المتحدة تؤكد في آخر تقاريرها، صدر أمس الأربعاء، أن الجائحة ستضخم أعداد الفقراء والعاطلين في أمريكا اللاتينية والكاريبي وستخفض الناتج الاقتصادي للمنطقة.

اللجنة الاقتصادية لأمريكا اللاتينية والكاريبي التابعة للمنظمة الأممية تؤكد أن عدداً إضافياً سيجد نفسه خارج العمل بارتفاع كبير عن مستويات 2019. كما أن عدد العاطلين سيصل إلى 44.1 مليوناً بحلول نهاية العام، ما يعني أن عدد الفقراء سيتضخم إلى مستويات مرعبة.

وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) والمنظمة غير الحكومية «سايف ذي تشلدرن» من أن 16 مليون طفل إضافي سيصبحون فقراء بحلول نهاية العام 2020 في أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي إذا لم تفعل الحكومات شيئاً للتخفيف من حدة الأزمة الاقتصادية الخطيرة الناجمة عن «كورونا».

التقرير أكد أن واحداً من كل طفلين (46%) سيكون فقيراً بحلول نهاية العام بزيادة قدرها 22% مقارنة بالعام 2019، إذا لم تتخذ الدول المعنية تدابير «سريعة وواسعة النطاق».

هذه المعطيات تعني أن الأزمة الناتجة عن الوباء ستوسع بشكل ملحوظ الفجوة بين أطفال الأسر الفقيرة وأطفال الأسر الغنية، في حين من المتوقع أن ينخفض الناتج المحلي الإجمالي في أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي بنسبة كبيرة.

عدد الأطفال الذين يعيشون ضمن أسر فقيرة في القارة اللاتينية ارتفع إلى ما يقارب 30%، من خلال زيادة بـ11 مليوناً عن العام 2019. أما في منطقة الكاريبي، فيمكن أن تصل هذه الزيادة إلى 19% بينما قد تصل في أمريكا الوسطى والمكسيك إلى 13 %، وفقاً للمنظمتين اللتين دعتا السلطات إلى زيادة برامج الحماية الاجتماعية.

المصدر: البيان