منوعات

مشروب محلي حوّله تيم حسن لحديث “السوشيال ميديا”.. تعرف عليه

تهامة 24 _ وكالات

أثار مشروب ”المتة“ فضول متابعين من مختلف الدول العربية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد لقاء بين الإعلامي السعودي داود الشريان والفنان السوري تيم حسن.

واستضاف تيم حسن، الشريان، في منزله، قبل أن يدعوه، خلال حوارهما، للتعرف على مشروب ”المتة“، المعروف في سوريا ولبنان وغيرها.

وقال تيم إنه يريد أنه يعرّف الشريان بـ“أهم مشروب معتاد في سوريا، ويمثل الروح السورية“، ألا وهو ”المتة“، مقدما بعض التفاصيل عن أصل المشروب، والمناطق التي تألفه.

وشارك الشريان، تيم حسن، التجربة في شرب ”المتة“، حيث ظهر خلال اللقاء وهو يحمل كأس ”متة“ ويشرب منها.

وعلق الشريان: ”اليوم أنا رحت تيم لبيته، شرّبني متة، عاد هو قلي جايه من الأرجنتين، أنا ماردي، بس السوريين صلحو الأندلس، فهم اللي صلحو المتة، لا الأرجنتين ولا شي“.

ويبدو أن ”المتة“ لفتت أنظار رواد مواقع التواصل إليها، للاستفسار عنها والإعلان عن رغبتهم تجربتها وإطلاق التعليقات الفكاهية كذلك.

وعلقت الصحفية رحاب ضاهر على جلسة ”المتة“ في اللقاء: ”لباقة.. طلاقة.. لياقة.. رقي.. كاريزما ثقافة …. مع اني ما بحب المتة كثير حسيت بدي اقوم اشرب متة من ورا شرح تيم حسن عنها“.

فيما كتبت إعلامية قناة ”الجديد“ حليمة طبيعة: ”في هذا اللقاء العفوي، سردٌ ممتع لمراحل من حياة #تيم_حسن الممثل، الذي بدأ مشواره بدور صامت على مسرح القباني #دمشق قبل أن يشق دربه نحو #النجومية هنا بعض من شعرٍ أعادني بالذاكرة إلى أيام دوره في مسلسل #نزار_قباني وفي اللقاء إعداد المتّة ع أصولها..“.

وعلقت متابعة من العراق: ”حرفيا اني من هسه صارت من عشاق المته“.

كما أيدتها متابعة أخرى من العراق: ”حبيت المتّة ياجماعة“.

وقالت متابعة أخرى: ”الكل راح يحب المتة! آشرب #مته وروق أعصاااااااااااااابك“.

فيما كتبت متابعة من السعودية: ”مشينا نشتري مته ياجماعة!“.

واستفسرت متابعة مصرية عن ”المتة“: ”حد يقولي يعني ايه مته“.

وعلق سعودي في تغريدة فكاهية: ”للأسف الوضع مزري راحت اعلوم وبطولات اجدادنا مع متة الشريان“.

كما كتبت مغردة من السعودية: ”حبيت المتة ابي متة تكفون“.

فيما كتبت معلقة معجبة: ”بكرا تغلا المتة ويزيد سعرها والسبب تيم، ياسلام كيف بحضرها مليسة وزعتر، واحلى شي يشرح فوائد مليسة كمان دعاية لها يعني طلع تيم دكتور، رواق على الآخر اصلا بيته لحاله ريلاكس مثله ياحظ الداود، داود طول الوقت يبحلق ب تيم“.

وتعود أصول ”المتة“ إلى أمريكا اللاتينية، وتحديدا الأرجنتين، التي حلّ فيها العديد من المهاجرين.

وهاجر الآلاف من السوريين واللبنانيين مع مطلع القرن الماضي، تزامنا مع الحرب العالمية الأولى، إلى الأرجنتين والبرازيل، من تجنيدهم في الجيش العثماني، إذ كان العثمانيون يزجون بالأقليات كجنود في الصفوف الأولى في حروبهم مع أوروبا.

واستمرت حملة الهجرة حتى قرابة الحرب العالمية الثانية، ليستقر عدد كبير من أبناء الجالية السورية خاصة واللبنانية في الأرجنتين والبرازيل.

ومع عودة استقرار الأمور وتبادل الزيارات، حضرت ”المتة“ من ثقافتها الأرجنتينية لتصبح جزءا من ثقافة الناس، كما حضرت بلغتها الإسبانية أيضا، إذ انتقلت كلمة ”غراسيا“ الإسبانية – والتي تعني ”شكرا“ بالعربية- لتصبح كذلك مستخدمة مع تقليد ”المتة“، إلا أنه تم تحويرها عربيا لتصبح بلفظة ”كراسي“، التي يعتمدها بعض محبي المتة في سوريا للتعبير عن رغبتهم في إنهاء شربها.