مليشيات الحديدة تطلق حملة لحشد المزيد من شباب المحافظة إلى محارق الحوثي

تهامة 24 – حسام حسن
بناء على توجيهات المرشد الإيراني وتنفيذا لمخطط المليشيات الإرهابية في اليمن ظهر السلالي حسين مقبولي داعيا إلى حشد المزيد من أبناء جلدته في الحديدة الى محارق الحوثي.
ونقلت وسائل إعلام حوثية اليوم تدشين ما أسمته حملة إعصار اليمن لتجنيد المزيد من الشباب المغرور بهم مستغلة حاجتهم للغذاء بعدما جففت ميلشيات إيران كل موارد وإيرادات محافظة الحديدة كل ذلك لأجل الانتقام من مقتل (علم الهدى وابن نبيهم الهادي الرسي) المدعو حسين الحوثي.
وتبجح المنتحل صفة نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات والتنمية في حكومة الحوثي حسين مقبولي، أن حملتهم هذه تأتي بناء على توجيهات ما يسمى رئيس المجلس السياسي الأعلى التابع للمليشيات الحوثية.
وتحدث المقبولي مغازلا زعيم الكهف بأن ذلك يأتي لرفد الجبهات ومواصلة الدفاع عن الوطن وأمنه واستقراه، حد زعمه بينما الواقع المؤلم خطف المزيد من أرواح أبناء الحديدة كما رأينا جثثهم بالعشرات في مدينة العلم والعلماء التي كان شبابها يتزاحمون فيما مضى على حلقات العلم في جامع أبي موسى الأشعري.
ولم ينس المقبولي أن يتزلف إلى سيده زعيم العاصبة وأخيه الذي تمرد على الأمة اليمنية وكان سببا في استشهاد ما يزيد على 60 ألف شهيد من خيرة أبناء الجيش اليمني في حروب التمرد الست التي خاضوها بالوكالة عن إيران في اليمن.
وتحت شعارات زائفة تحدث مقبولي، عن أهمية اضطلاع الجميع بدورهم للتحشيد من أجل الوطن ودفاعا عن الهوية الإيمانية اليمنية التي غيروها بالهوية الإيرانية التي تعود المدعو الدكتور المقبولي على ترديدها مع الصرخة الخمينية.
و أكد محافظ المليشيات المدعو محمد عياش قحيم على ان تلك المحارق لأبناء الحديدة جاءت في ظل التحولات العالمية في روسيا وأوكرانيا.
وأكد قحيم الوقوف خلف قائد الثورة وليس أمامه أو أمام رغبات ملالي طهران في الحديدة واليمن عموما..
وتحدث المدعو قاسم الحمران عن المنجزات التي تحققت للوطن وما ينعم به الشعب اليمني من افتتاح للمقابر الجماعية لشباب اليمن وطاقات المستقبل وأنفاق تصريف الأمطار التي لا تتوقف بالهطول على وجه عروس البحر الأحمر الذي عبث به أتباع إيران لكي يلاقوا مصير القائد الهالك وكل صرعى الخميني في أرض الجزيرة العربية.
وانساق معهم المنتحل صفة عضو مجلس النواب محمد البرعي حتى يجاريهم خوفا على عنقه أن تلحق عنق الشيخ القوزي وكثير من مشايخ اليمن الذين سهلوا دخول الحوثي للسلطة ثم أزاحتهم من الحياة بعد استغنائه عنهم.
يذكر ان لفيف من المنافقين من شخصيات الحديدة الذين هرعوا إلى صعدة مباركين قبل سنوات ومعلنين التسليم بالولاية الحوثية على رقاب اليمنيين واليوم يقدمون أبناء المحافظة قرباننا لولاية الكهنوت مستغلين جوع هؤلاء الشباب والدفع بهم الى الجبهات مقابل عشرين ألف ريال هي الضمانة لتصويرهم قبل الذهاب الى المحارق وعودة تلك الصور وأجسادها البريئة في توابيت الموت وقلوب أهلهم تملؤها الحسرة والألم.