محلل سعودي: قرار مجلس الأمن أسقط مشروعية اتفاق ستوكهولم في الحديدة

أكد الكاتب والمحلل السعودي، فهد ديباجي، إن قرار مجلس الأمن بحظر السلاح على مليشيا الحوثي وتصنيفها إرهابية، أسقط اتفاق ستوكهولم في الحديدة وجميع الاتفاقيات باعتبارها غير مشروعة في إطار القانون الدولي لمكافحة الإرهاب.
وقال ديباجي في تصريح لـ “العين الإخبارية”، أن قرار مجلس الأمن الذي قدمته دولة الإمارات ضد المليشيات الحوثية في اليمن لحظر السلاح عليها وتصنيفها إرهابية يُعد تطورا جديدا وجيدا وإن جاء متأخرا.
وأوضح المحلل السعودي ان القرار يستدعي ملاحقة دولية لكل من يتورط في عمليات بيع السلاح للحوثي، والأهم من ذلك أن القرار يصنف الحركة كمليشيات، ما يجردها من طموحات معاملتها دوليا كحزب حاكم أو حكومة أمر واقع.
وأشار إلى أن القرار يعد ضربة سياسية من التحالف لإيران وأذنابها في اليمن بوقف تعامل أي دولة مع الحوثيين أو استضافتهم، ووقف كل المنظمات التي كانت تدعمهم تحت ذرائع واهية، بالإضافة إلى خنقها ماليا وعسكريا.
ورجح ديباجي قرب نهاية مليشيا الحوثي وخنق حلفائها، متوقعا إعادة إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تصنيفها على قائمة الإرهاب من جديد.
ولفت المحلل السياسي المخضرم أن إعادة تصنيف الحوثيين جماعة إرهابية له من آثار ونتائج ستغير الكثير على المستوى العسكري والسياسي والاقتصادي، وحظر السلاح سيكون نتيجة تلقائية وإحدى ثمار التصنيف.