الحوثي يطلق الوهم الاستثماري في الحديدة

ما أن تتعرض مليشيا الحوثي الإرهابية إلى ضغوط دولية عنيفة حتى تصدر لها التوجيهات من طهران بتلميع وجهها القبيح مثلما أطلقت أمس في صنعاء شركة الاتصالات العمانية الحوثية واليوم ما يسمى بالمؤتمر الاستثماري في الحديدة غرب اليمن.
ونقلت وسائل إعلام موالية للجماعة الإرهابية في الحديدة اليوم ما زعمت أنه إطلاق (مؤتمر الاستثمار في الحديدة) بحضور عدد من القيادات الحوثية المركزية والمحلية.
وفي وقت حولت المليشيات الحديدة إلى بؤرة عسكرية وثكنة للقرصنة والإرهاب تضغط على التجار الواقعين تحت سيطرتها إلى ضخ أموالهم لها من أجل ترسيخ هيمنتها على مدينة وموانئ المحافظة.
وبعد زيادة معدل فاتورة الجبايات والإتاوات الحوثية على القطاع التجاري المحلي تعد هذه الجماعة المستثمرين المحليين بتخفيضات في الضرائب والجمارك لتوريطهم في مشروعات تدخل معهم قيادات المليشيات مناصفة وتستغلهم كغطاء لأهدافها الإرهابية.
اقرا أيضا: الهاشمية التي افسدت الاستثمار في الحديدة
الحديدة.. مؤتمر استثماري بدون كهرباء والغام الحوثي تملأ المدينة
ووضعت المليشيات مخططا شكليا لما قالت إنه هيكل للمشاريع الهدف منه زيادة تمكين رأس المال الحوثي في محافظة الحديدة الساحلية والذي يقدر بمليارات الدولارات في الداخل وفي عدد من دول المحور الإيراني من ضمنها مشاريع نفطية واستثمارية في إيران والضاحية الجنوبية في لبنان.
وتعمل المليشيات في محافظة الحديدة على أكبر عملية غسيل أموال إيرانية مجمدة في الخارج بمليارات الدولارات لإعادة تدويرها في اليمن وخاصة على ساحل البحر.
وأشار اقتصاديون إلى استحالة الاستثمار الناجح في مناطق سيطرة جماعة الحوثي في ظل خلل في الرؤية الاقتصادية والفكر الحوثي الذي يعتقد بوجوب أحقيته في كل ثروات البلاد ونهب ما يسمى بالخمس كحق إلهي واجب الأداء لهذه الجماعة الإرهابية.