الحديدة

محمد شجون.. وتر الابداع التهامي على سرير المرض

تهامة 24 – خاص

لا يزال وتر الابداع التهامي الفنان محمد شجون يعاني المرض بعد تعرضه لحادث أدى الى كسر يده اليسرى التي عزف بها على عوده المتميز الحان تهامة على شرفات محافظة الحديدة وموجات الأثير وقنوات الفضاء وفي لحن مسلسل (همي همك) وحب اليمن أولا وغيرها الكثير من الأعمال المتميزة.

ويعتبر الفنان محمد شجون من أصحاب المواهب والمؤهلات الفنية بدرجة ماجستير في الغناء من جمهورية مصر أم الدنيا التي رشف من نيلها الفن عزفا من تجارب مطرب الأجيال محمد عبد الوهاب وأم كلثوم كوكب الشرق قبل ان تسلمه الأقدار إلى المرض.

وقال نشطاء ومعجبون بفن وإبداع شجون إن فنانهم أقعده المرض ولم يجد اللفتة الحانية من سلطة أمر واقع لا ترى في الفن أو أصحابه إلا مجرد ظاهرة صوتية يجب اسكاتها لا مساعدته بتوفير مصاريف علاجه في خارج اليمن.

وعبروا عن أسفهم على شبكات التواصل الاجتماعي أن هذه الشخصية الفنية من أبناء الحديدة تتألم وتذوي وتتصلب أناملها وتموت شيئًا فشيئا وتفقد الأمل في الشفاء والعافية بعد فشل الأطباء في التعامل مع حالته الصعبة جراحيا في اليمن.

وكرروا تألمهم من رؤية هذه اليد الفنية والهامة التهامية التي ملأت الأسماع بشدوها وعزفها المتميز بهذه الحال بسبب قلة ذات اليد والفقر ولتقاعس الناس لظروف قاهرة لا يخفى على أحد شدتها وقساوتها، والبعض الآخر لغياب المؤسسات وأهل الخير..

وأهابوا بفاعلي الخير لإنقاذ حياة هذا الفنان المبدع وأن يقفوا معه في هذه الظروف العصيبة كما ناشدوا كل يد قادرة على العون، وكل إنسان ينبض بالخير قلبه، ويحس بالرحمة ألا يتأخر عن إنقاذه لتعاود أنامله الحياة والإمتاع والإبداع.

واختتموا مناشدتهم بالإعراب عن الأمل فيمن يعيد له العافية بعد الله، ليسافر ويجري عملية جراحية متخصِّصة تعيد له الفرحة والصحة، ولجمهوره البسمة والعافية. من التجار والميسورين من أبناء اليمن الشرفاء أو من زملاء الفن المقتدرين من أصحاب الشركات الفنية المرموقة.

يشار إلى أن الفنان محمد شجون أكاديمي وعضو هيئة التدريس في جامعة الحديدة كلية الفنون الجميلة بقسم الموسيقى وله أعمال فنية ومقطوعات غنائية تلفزيونية وأجرى العديد من المقابلات الإذاعية منها في إذاعة الحديدة.