فشل قضية تهامة ليست لانها مستحيلة بل لادواتها الخاطئة

بقلم / بهاء خليفة
الكثير من التجارب فشلت ليس لانها مستحيلة او خاطئة بفكرتها ومشروعها بل لان الادوات غير مناسبة لانجاحها.
قضية تهامة ومظلومية ابنائها هي اعدل وانزه قضية ولكن تم استخدمها في مصالح شخصية حزبية من قبل امراض النفوس وتمت المتاجرة بها لاعوام بطرق واستراتيجيات معينة رذيلة جدا..
الكل اجمع في النهاية على فردية العمل ومجهولية الفاعل لا مصلحة لهم باصلاح حقيقي يحقق للفقير كفايته او يرفع مستواه المعيشي ويحقق للمقاومين احلامهم من اجل المشاركة في القرار والثروة ككياني مستقل ذو سيادة وتحت راية الدولة .
جعلوا من ابناء تهامة اعداء انفسهم وسهلوا تمرير المشاريع الضيقة والحزبية في بلادهم وللاسف لازال البعض يراهن على هؤلاء نقول لهم لو كان هناك شخصيات وطنيه بين اصحاب القرار ما كان ليستمر هذا السوء مهما كان حجمة.
نعم تهامة فيها الكثير من الشخصيات الوطنية لكن الاقدار شاءت ان يتصدر تجار حروب في معارك لا علاقه لها بالمظلومية.
بأختصار من كان رقم صعب وتصدر المشهد في فترة ليست بقليلة ولم يقدم شيء تاريخي حقيقي يذكر لن يكون صاحب مشروع او هداف نبيلة.