جريمة اعدام الشاب اصيل الجبزي في تعز تثير موجة من ردود الافعال الغاضبة

اثارت جريمة إعدام الشاب أصيل عبدالحكيم الجبزي نجل رئيس عمليات اللواء 35 مدرع في محافظة تعز موجة من ردود الافعال الغاضبة المطالبة بالتحقيق في الجريمة.
وقال بيان نشره الكاتب والمفكر اليمني الاستاذ عبدالباري طاهر في حسابه بالفيسبوك ووقعه العشرات من المثقفين والسياسيين “ندين وبشدة هذا العمل الإجرامي القبيح ونطالب بإنزال أشد العقوبات ضد كل من يقوم بمثل هذه الأعمال التي لا تمت بصلة للقيم والقوانين والشرائع السماوية والقوانين الوضعية”.
وطالب البيان حكومة الرئيس هادي بالتحقيق في الظروف التي أكتنفت أعتقال الشاب أصيل عبد الحكيم الجبزي والأخبار التي تقول أنه تم إعدامه ذبحا وذلك على يد القوات التابعة لمحور تعز الخاضع لسلطة الرئيس هادي”.
من جانبه اعتبر سفير اليمن في بريطانيا ياسين سعيد نعمان إن “قتل هذا الشاب بالطريقة الوحشية التي تمت عمل يجب أن تدينه كل القوى السياسية اليمنية”.
وأضاف في منشور على صفحته بالفيسبوك إن “القوى التي تدعي أنها تحمل خيار المستقبل لا بد أن تجسد هذا الموقف بادانة هذا العمل الوحشي”.
وقال “لن تذهب هذه القوى الى المستقبل وهي رهينة موقف متخاذل من عمل إجرامي كهذا .ليكن هذا الحادث محطة لتدارك خطر الانزلاق نحو الأسوأ”.
وكانت مصادر محلية أشارت إلى أن الشاب الدكتور أصيل الجبزي نجل رئيس عمليات اللواء 35 مدرع العميد عبدالحكيم الجبزي اختطف من منزله وتعرض للتعذيب وبتر أعضاء من جسده قبل أن يتم إعدامه وقتله بطريقة وحشية.