خلافات كبيره بين القيادات الحوثية إثر إستقالة وزير إتصالاتهم

ظهرت خلافات كبيرة بين خلايا ميليشيا الحوثي وانكشفت فضائح وانتهاكات كانت ترتكب عبر شبكة الاتصالات في اليمن والتي تخضع لسيطرة ميليشيا الحوثي إثر استقالة مسفر النمير وزير الاتصالات في حكومة الانقلاب الحوثي .
وأوضحت مصادر مطلعة في صنعاء، أن أسباب استقالة النميري تعود إلى تسريب معلومات ووثائق من مكتبه حصلت عليها أطراف دولية، تدين تجسس الميليشيا على قيادات قبلية وحكومية في مأرب وعدد من المحافظات المحررة.
واتهم حوثيون النميري بالعمل لصالح فصيل الرئيس السابق علي صالح، ومحاولة طرد الحوثيين من مؤسسات الاتصالات، من خلال تسريب معلومات لأطراف دولية ومحلية.
وقالت المصادر، إن ضغط القيادات الحوثية وتهديداتها المستمرة له دفعته للاستقالة، معتبرة أن الصراع الدائر على الاتصالات ليس مرتبطا بفضائح تجسس، بل بسعي قيادات الانقلاب للسطو على موارد هذه المؤسسة الحكومية.
وكانت معلومات متداولة، كشفت أن أطرافا دولية ومحلية حصلت على وثائق تشير إلى قيام فريق حوثي من الاستخبارات بالتجسس على مكالمات الاتصالات لمئات الشخصيات اليمنية وتفريغ اتصالاتها ورفعها لقيادات عسكرية حوثية.