الأمم المتحدة تصدر تحذير هام بشأن رواتب المعلمين في اليمن

تهامة 24 – متابعات خاصة
أكدت الأمم المتحدة أن التأخير في دفع رواتب المعلمين اليمنيين سيؤدي إلى الانهيار التام لقطاع التعليم، وسيؤثر على ملايين الأطفال، بالأخص الفئات الأكثر تهميشا، كالفتيات.
ودعا بيان مشترك لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” ومنظمة التربية والثقافة والعلوم “يونيسكو”، بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين الذي يصادف 5 أكتوبر من كل عام، إلى سرعة صرف رواتب عشرات الآلاف من المعلمين، المنقطعة منذ عدة أعوام.
وذكر البيان أن نحو 160 ألف معلم في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين باليمن، يعانون من إنقطاع رواتبهم الشهرية بشكل شبه كلي منذ عام 2016.
وأضاف، “هؤلاء لم يتلقوا رواتبهم بشكل منتظم منذ العام 2016″، حيث يحصلون على دفعات منها فقط على فترات متباعدة.
وأوضح البيان أنه مع تعليق دفع الرواتب وتعرض المدارس للهجوم باستمرار، اضطر العديد من المعلمين إلى إيجاد مصادر بديلة للدخل لإعالة أسرهم.
وأفاد البيان، بأن الوضع المزري في اليمن، بما في ذلك الصراع المستمر والكوارث الطبيعية وتفشي الكوليرا والحصبة وشلل الأطفال والفقر، “أدى إلى خروج أكثر من مليوني طفل من المدرسة”.
وأشار: “كما أن 5.8 ملايين طفل كانوا مسجلين في المدارس قبل جائحة كورونا هم الآن عرضة لخطر التسرب (التوقف عن الدراسة)”.
وما يزال مئات الآلاف من الموظفين الحكوميين في مناطق سيطرة مليشيات الحوثي، بما فيهم المعلمين، محرومون من رواتبهم الشهرية منذ أكثر من 4 سنوات، مع استمرار المليشيات بنهب إيرادات موانئ الحديدة والإيرادات المالية التي يتم تحصيلها من سيطرتها لتمويل حربها في اليمن.