إلى جماعة الاخوان: إلا رسول الله

محمود المحمودي
نعم الرسول رسولنا جميعا ومن يحق له الدفاع عنه هو من يقيم سنته على الارض والواقع ويقتدي باخلاقه وتعامله وليس عبر المنابر والخطابات والمتاجرة .
من جعل الرئيس الفرنسي يتجرء بذالك التطاول هو سلوككم وعمالتكم لتنفيذ الكثير من المخططات الداعيه لتفتيت الدول العربية التي كانت تنهج النهج القومي العربي والاسلامي والتي كانت تمثل كوابيس على الغرب وما فضائح هلاري كلينتون إلا جزء يسير من مجلدات العمالة.
سلوككم الذي نشاهده ونلتمسه يومياً على ارض الواقع وباسم الاسلام يجعلنا نحن قبل الاخرين نتخوف وقد يصل بالبعض إلى التنصل عن الاسلام والدفاع عنه وخاصة عند الذين يجهلون الاهداف الاسلاميه الحقيقية وسيرة الرسول الاعظم واصحابه المليئه بالقيم والاخلاق وحسن المعامله والاثار وحسن الجوار حتى مع اليهود.
نحن جميعا نعلم ان الرسول واصحابه وحتى الدين عبارة عن اخلاق ومعاملة هذه الكلمه المختصره لمن يريد ان يدافع عن رسولنا واصحابه وعن ديننا ولنا عبره بعبدالله ابن ابي الذي كان يتقدم الصفوف الاولى للدفاع عن الرسول والاسلام لكن كشفه الله واستغنى عن دفاعه وتهوره الذي كان يتظاهر به وهو الذ الخصام .
هل القاتل او من يدعم القتل وينهب الثروات العامة والخاصة ويقلق الامنيين ويسفك الدماء من اجل ان يصل إلى كرسي الحكم يحق له ان يدافع عن رسول الرحمة الصادق الامين الذي قال والله لو سرقت فاطمة لقطعة يدها والذي قال لهدر الكعبه حجر حجر اهون عند الله من اراقة دم مسلم.
واخيراً اقول لكم اتركو رسولنا وسوف يدافع عنه سائر الناس باخلاقهم وتعاملهم وتمسكهم بسلوكيات واخلاق الرسول والخلفاء الراشدين وليس بالمناشير والمهرجانات والتبرعات وتسيس الهدف الحقيقي للدفاع عنه .
وصل الاسلام إلى جميع انحاء العالم بالمعامله والاخلاق ولم يستطع احد ان يتطاول على رسولنا وديننا احتراماً لمشاعر هؤلاء الذين استطاعو ان يبلغو رسالته إلى جميع دول العالم بالاخلاق والمعاملة
انما الامم هي الاخلاق .