ناشطون يفضحون مسؤولي المنظمات الإنسانية جنوب الحديدة

خاص – تحدث ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، عن السياسة التي ينتهجها مسؤولو المنظمات الإنسانية في المناطق المحررة بمحافظة الحديدة المتمثلة بوضع العراقيل والتعسفات في صرف المساعدات.
وقال الناشطون في تناولاتهم أن عمل المنظمات الانسانية وتيسير اعمالها في الخوخة وحيس جنوب الحديدة، مرتبط بباعهم الكبير في وضع العراقيل والتعسفات والتفنن بالأفكار الجديدة والمبتكرة في عرقلة صرف المساعدات الغذائية المقدمة من برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة..
وبينوا تلك السياسة المنطوية على العرقلة فتارة لا يصرفون المساعدة بذريعة عدم وجود البطاقة الشخصية الإلكترونية وتارة أخرى يتعللون بأن الشخص المستفيد من التوزيع لابد من حضوره شخصياً وتبصيمه حتى وان كان مريضاً او مصاباً بحادث ما تمنعه من الحضور والتواجد في مركز الاستلام رغم وجود من ينوب عنه من أقربائه.
وأكد الناشطون ان تلك العراقيل حرمت الكثير من النازحين والمواطنين المحتاجين في المناطق المحررة جنوب الحديدة، من استلام مخصصاتهم الإنسانية التي تصرفها تلك المنظمات.
وطالبوا مسؤول صرف المساعدات الغذائية بتسهيل صرف المساعدات للأسر التي تقتات على المساعدات والتي تساعدها في تدبير شؤونها، مشيرين إلى ان هناك أسر كثيره تحت خط الفقر وهي في أمس الحاجة لهذه المساعدات لإشباع بطون أطفالها الجوعى.
من جانبه قال مدير الوحدة التنفيذية بمحافظة الحديدة الاستاذ جمال المشرعي، في تصريح لـ”تهامة 24″، إن مسؤولي المنظمات لا يعترفون بأي مسؤولين عليهم وان برنامج الغذاء العالمي ينتهج اساليب لعرقلة صرف المساعدات ووصولها للمستهدفين من اجل ايقاف مساعدات الغذاء على المنطقة وحرمان الأهالي من هذه المساعدات.
وأكد أن وضع هذه المنظمات في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي ليس كما يحدث في المناطق المحررة جنوب الحديدة، ولا تطبق اي نظام في اماكن سيطرة المليشيات وليس للغذاء العالمي او المنظمات اي دور او كلمة وكل من يقوم بالصرف ‘والاستبدال هم الحوثيين وليس للغذاء العالمي والمنظمات اي دور سوى ايصال المشاريع والمساعدات لسلطة الامر الواقع.