دولي

من يحسم معركة الـ 270 صوتاً .. ترامب إم بايدن

كلاهما واثق من الفوز، لكن السؤال، لمن ستفتح أبواب البيت الأبيض، لدونالد ترامب مجددا أم لجو بايدن، يبقى محل جدل مع نية الرئيس الحالي التوجه للمحكمة العليا بسبب ما وصفه بعمليات تزوير.

في المقابل جو بايدن قريب من الفوز بسبب تفوقه بعدد أصوات المَجْمع الانتخابي ويقترب من حسمها لصالحه مطالبا الجميع بالصبر بعد أن خسر ترامب ولايات كان متأكدا من أنها ستصوت له.

هل مساعي ترامب قانونية في ظل عدم تقديم أدلة أو براهين؟ ماذا لو رفض ترامب الخروجَ من البيت الأبيض بعد العشرين من شهر يناير المقبل وما هي خياراتُه بعد إعلان النتائج؟ فيما نسأل أيضا عن أوراق بايدن والحزب الديموقراطي وهل بات السباقُ الانتخابي محسوما لصالحه؟