من خاف سلم .. ويا غافل لك الله

أ / سناء حسن مكي
من خاف سلم ،.. ويا غافل لك الله
وان نكون اخر من يعلم او حتى لايعلم ..
او كل ماسبق!!!!
ان تعرف بأنك مظلوم ولكن ما باليد حيله ( امرهن الى الله ) .. ن تتعايش مع الظلم وكأنه واقعك الحقيقي وأن تدعي لمن ظلمك بالصحه والعافيه ودوام الحال هو مايجب عليك فعله .
من خاف سلم يا سلام ( مدري ماشيوطن بنا ،، انا مفتجيعو ،،سكتو ا بس، واحنا ماشنوطي ،،، ماالينا ،، خلهن يسدن ،، انا مش حيرهن ،، معاه مسدسو ،، شيحبسني ويعزر بي ،، ،، يكفيني حوته شتغداانا وجهلتي وعشبو قاتو وزهرو لمره ومدئتي وشنفشع وكأنك ملكت الدنيا……الخ وكثير من التبريرات والاوهام والمخاوف للتعايش مع ذلك الظلم،،
واكررها نحن ابناء تهامه افضل من يلعب دور المضيف الكريم بجداره، ومن العار والعيب ان تسأل هذا الضيف الذي استقر واستباح لسنين طويله متى سيقوم بدفع الايجار المناسب او تكاليف الاقامه او العوده من حيث جاءلأن من يستقر لسنوات لا يعد ضيفاً وكلما ارتفع مستوى الوهم والخوف من المجهول بداخلنا ارتفع معه مستوى الظلم أما الشعور بالامتنان فيأتي في حال ما توازنت نسبة الاوهام والمخاوف مع نسبةالظلم .
وسؤالي اليوم لنا نحن ابناء تهامه هو الى متى ستستمر قدرتنا على قول حاضر وطيب ومرحبا؟؟ .
وان نصف الاكثر تحملاً بالعاقل والحكيم للحفاظ على وحدة الصف، لماذا تهامه دائماً من يجب ان تعطي وتضحي لغير ابنائها والاهم أن يتم ذلك في هدوء وبعيداً عن الضوضاء ويجب ان تعيش حاله من الرضى التام ، فالعطاء في صمت من شيم العظماء( وتمضي ايامك مابين امحمى وامكرفس ومقاضي امبيت وامجهله وخوتك وامعلاج ومجاري وانعدام الكهرباء ووووووووو الخ )، واحذر ان تعترض فلا تعود عظيماً ،،،،نقطه ومن اول السطر او اقلب الصفحه كما تحب ،، واكتب: “تهامة اليوم غير تهامة الامس” .
علمني ابي قبل ان تعلمني الحياه:
– افتخري بأنك صبيانية الاصل ( نسبه الى مدينةصبيا التي كانت عاصمة الدوله الادريسيه مسقط رأس ابي واجدادي وتحيه شوق لأهلي هناك حتى يكتب لناالله لقاء قريب.
– ُحديدية الهوى ، ( طفولتي وحنين لاينتهي).
– يمنيةُ العزه والكرامه ،،،( العداله للجميع، وتقبل الآخر ).
– سنسونتي كما كان يحب ان يناديني : احبي اليمن كمااحببتها أنا وجدك من قبلي ..
رحمكم الله جميعاً ..
كلنا نستحق يمن جديد