خبير اقتصادي: هجمات الحوثي البحرية قد تعطل موانئ الحديدة

أكد خبير اقتصادي يمني، أن تصاعد وتيرة هجمات الحوثي البحرية من المحتمل أن تؤدي إلى تعطيل موانئ الحديدة، التي باتت بموجب الهدنة الأممية تستقبل غالبية السلع الواصلة إلى المناطق الخاضعة للانقلاب الحوثي.
وقال الخبير الاقتصادي وفيق صالح، إن “تزايد المخاطر للشحن البحري في منطقة البحر الأحمر، دفع بكبريات شركات الشحن العالمية، إلى إعلان وقف عملياتها الملاحية في مياه البحر الأحمر وباب المندب، حيث وصل عددها إلى 16 شركة، في ظل تصاعد الهجمات التي طالت السفن التجارية في المنطقة”.
واضاف صالح في تصريح للعين الاخبارية، أن” شركات الشحن الدولية قررت تغير مسار سفنها بعيدا عن الممر الحيوي الذي يعبر فيه أكثر من 13% من التجارة العالمية، وسط تحذيرات من التداعيات الكارثية للهجمات الحوثية على الشحن البحري والتجارة الدولية بشكل عام، والموانئ اليمنية بشكل خاص”.
وأشار إلى أن خطوات الإيقاف المتواصلة من قبل شركات النقل البحري الدولية، تتزامن مع تصاعد الهجمات الحوثية التي تهدف بدرجة رئيسية لتعطيل الملاحة العالمية وإلحاق أكبر ضرر بالتجارة العالمية المارة من المنطقة.
كما أن الهجمات التي تشنها مليشيات الحوثي على بعض السفن التي تعبر البحر الأحمر قد تقلص سعة الشحن العالمية بنحو 20%، إذ سلكت بالفعل 121 سفينة حاويات طرقا أطول لتجنب قناة السويس والبحر الأحمر، نتيجة القرصنة الحوثية في البحر الأحمر.
وأكد أن “تأثيرات الهجمات الحوثية في باب المندب من شأنها أيضا تعطيل حركة موانئ الحديدة وبقية الموانئ المشاطئة للبحر الأحمر، وهو ما يعني إحداث اختناقات حادة في الوضع التمويني والإمداد السلعي، خصوصا لتلك الدول التي تعتمد على الاستيراد لتوفير أغلب احتياجاتها من السلع الأساسية والمواد الغذائية، كما هو حال اليمن الذي تضربه أسوأ أزمة إنسانية بالعالم”.