شاهد.. مهرجان المخا الجماهيري بمناسبة الذكرى الثالثة لانتفاضة الثاني من ديسمبر (صور)

تهامة 24 – خاص
شهدت مدينة المخا صباح اليوم الجمعة، مهرجاناً جماهيرياً حاشداً لإحياء الذكرى الثالثة لانتفاضة الثاني من ديسمبر التي استشهد فيها الزعيم الخالد علي عبدالله صالح ورفيق دربه الأمين عارف عوض الزوكا وكوكبة من احرار اليمن .
المهرجان نظمه المؤتمر الشعبي العام والقوى الوطنية في الساحل الغربي شارك فيه قيادات سياسية وشخصيات اجتماعية وقيادة من القوات المشتركة ، وقيادات في السلطة المحلية ووجاهات مجتمعية، والاف المواطنين الذين توافدوا اليها على مدى الايام الماضية من مختلف مديريات الساحل الغربي ومن عموم محافظات الجمهورية .
وفي المهرجان رفع المشاركون رجالا ونساء وشباب مئات اللافتات والشعارات المعبرة عن الوفاء للزعيم الخالد علي عبدالله صالح، والمجددة العهد على السير في الدرب سار عليه دفاعا الجمهورية وحرية وكرامة الشعب اليمني العظيم ومواصلت النضال ضد ميليشيات الحوثي الكهنوتية ..

والقى العميد صادق دويد كلمة المقاومة الوطنية رحب في مستهلها باسمه وباسم العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح قائد المقاومة الوطنية ،بكل الضيوف الاعزاء الذين حرصوا على الحضور الى الساحل الغربي للمشاركة في احياء الذكرى الثالثة لاستشهاد الزعيم الخالد / علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية السابق ، رئيس المؤتمر ورفيق دربه الامين عارف عوض الزوكا وكافة شهداء ثورة الثاني من ديسمبر 2017م.
واكد ان الشعب اليمني بمختلف مكوناته السياسية والاجتماعية وهو يحيي اليوم هذه الذكرى في داخل الوطن وخارجه فانه يجسد اروع صور الوفاء لباني نهضة اليمن وموحدها .مستلهما من هذه الفعاليات الروح الثورية للزعيم علي عبدالله صالح رحمة الله تغشاه الذي باستشهاده خسر الوطن والشعب قائدا وطنيا وعربيا بارزا ، استطاع بفضل حكمته وحنكنه السياسية وتمسكه بنهج الحوار مع مختلف المكونات السياسية ان يطفي نيران الصراعات التي عانى منها شعبنا ويوقف نزيف الدماء ويلم شمل اليمنيين تحت سقف الثورة الجمهورية والديمقراطية والدستور والنظام والقانون.
وقال العميد دويد ان الحرب الوحشية التي تفرضها مليشيات الحوثي على ابناء الساحل الغربي وتماديها بارتكاب الجرائم المروعة بحق المدنيين رغم اتفاق ستوكهولم والجهود الاممية تؤكد ان لا خيار امام اليمنيين لعودة السلام الا باستكمال تحرير الحديدة .
وحذر ناطق المقاومة الوطنية من خطورة مخطط إرهابي تسعى إيران وبعض دول اقليمية تنفيذه في اليمن لأحراق المنطقة متخذين من مليشيات الحوثي اداة لتحقيق اهدافهم الشريرة.
واوضح دويد ان المخطط كشفت جزء من فصوله وثائق سرية نشرت مؤخرا تظهر حجم المؤامرة التي تحاك ضد شعبنا وبلادنا ،وعلى الاشقاء في دول الخليج والتي كان يحذر منها الزعيم الشهيد رحمة الله تغشاه منذ بداية فوضى 2011م ..وفي مقدمة ذلك المخطط تصفية المشروع العربي بضرب المملكة العربية السعودية واستهداف مصر ودولة الامارات ، وما اصرار ايران على تعيين سفير لها في صنعاء الا دليل على ما تمثله مليشياتها في اليمن من خطر حقيقي على المنطقة .
وجدد متحدث المقاومة الوطنية تأكيده على العاصمة صنعاء ستظل قلب العروبة النابض ولن تكون اليمن حديقة لارهابيي الحرس الثوري الايراني ، بل مقبرة للاطماع الايرانية. داعيا في الوقت نفسه المكونات السياسية المدافعة عن الجمهورية ان تستشعر معاناة الجماهير التي تتفاقم يوما بعد يوم وتعمل على توحيد صفوفها لمواجهة مليشيات الحوثي التي اهلكت الحرث والنسل ، مطالبا المجتمع الدولي بمزيد من الضغط لوقف سياسة الافقار والتجويع التي تمارسها هذه الميليشيات على اليمنيين.

الشيخ ناصر باجيل عضو مجلس النواب.. عضو اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام القى كلمة ذوي الشهداء وكبار الضيوف استذكر فيها شهداء سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر وديسمبر ، وشهداء معركة الخلاص الوطني ، الذين كانوا سباقين إلى التضحية والفداء ، وخطو بدمائهم الزكية سطور التاريخ النضالي المجيد لشعبنا اليمني الحر .
وقال: نقف اليوم بفخر واعتزاز لنتذكر القردعي والثلايا و الزبيري وعلي عبد المغني وجزيلان والعلفي وراجح لبوزة ورفاقه ، وكل شهداء ومناضلي الثورة اليمنية ( 26 سبتمبر و 14 اكتوبر ) ، التي كانت أهدافها ومبادئها وقيمها خطاً وطنيًّا جامعاً ، وفي سبيل حمايتها وامتداداً لنضالاتها وخط سيرها كانت انتفاضة الثاني من ديسمبر 2017 م ، التي دعا لها وخاضها وتصدر شهداءها القائد الجمهوري الثائر ، والزعيم الخالد ، الشهيد علي عبدالله صالح ورفيق دربه عارف الزوكا ورفاقهم الأوفياء شهداء انتفاضة 2 ديسمبر المجيدة .
واضاف، لقد صاغ الثوار الأحرار أهداف ومبادئ الثورة اليمنية ، لتكون عهداً بين اليمنيين ومنهجاً لأجيال اليمن التي تتوارث النضال والقيم ، وعلى هذا الأساس كانت انتفاضة الثاني من ديسمبر ، التي استشهد فيها الزعيم والأمين ورفاقهما ، واعتقد الخونة العملاء أنهم قضوا على الثورة والجمهورية باغتيال الزعيم والأمين ، لكن أحرار اليمن وأبطالها استلموا الراية ، والتحموا حراسًا أمناء للوطن والجمهورية ، بقيادة الثائر الجمهوري البطل ، العميد طارق محمد عبدالله صالح .
واشار الى ان ابطال حراس الجمهورية انطلقوا من عدن الحبيية الى الساحل الغربي ليلتحقوا برفاق النضال وشركاء معركة التحرير ، ألوية العمالقة وألوية تهامة ، حيث توحدت الصفوف ، وتجسدت واحدية الثورة والنضال ليشهد الوطن ميلاد القوات المشتركة ، التي دحرت مليشيات الحوثي العميلة لإيران على طول الساحل الغربي ولولا تدخلات القوى الدولية تحت ذرائع الحرص على تحقيق السلام ، لكانت هذه القوات قد استكملت تحرير محافظة الحديدة وانطلقت نحو صنعاء وبقية المحافظات التي لا تزال تحت سيطرة المليشيات الإيرانية .
مؤكدا على ان هذه المليشيات العميلة ماضية في تنفيذ أجندة الدمار والقتل والإرهاب التي رسمها لها سادتها وقادتها في طهران ، وهو ما يقتضي على كل يمني حر، أن يطالب بإلغاء العمل باتفاقية استوكهولم ،التي يتحصن بها المجرمون ويقترفون أبشع أنواع الجرائم في حق اليمن ، أرضاً وإنساناً .

وألقى الآنسي قاسم أمين عام المجلس المحلي بمديرية المخا، كلمة المؤتمر والقوى الوطنية والسلطة المحلية في الساحل الغربي، حيا فيه باسمه وباسم المؤتمر الشعبي العام والأحزاب والتنظيمات السياسية في الساحل الغربي والمشاركين في هذه الفعالية الوطنية، المناضل طارق محمد عبدالله صالح قائد المقاومة الوطنية الذي يحرص على تجسد الوحدة الوطنية.
وقال: كم أحيي هذه الحضور الجماهيري والذين تدفقوا من كل حدب وصوب للمشاركة في إحياء الذكرى الثالثة لاستشهاد الزعيم علي عبدالله صالح رئيس المؤتمر الشعبي ورفيق دربه الامين الاستاذ عارف الزوكا في انتفاضة الثاني من ديسمبر 2017م .
واضاف الآنسي قاسم أن شعبنا اليمني بمختلف مكوناته السياسية يقفون اليوم بإجلال تخليدا لرموز وطنية وقيادات بحجم الزعيم علي عبدالله صالح الذي مارس الشعب اليمني في عهده الديمقراطية والتعددية السياسية، وينعم بالأمن والاستقرار وبحياة سعيدة.
وأكد الآنسي ان كل القوى الوطنية في الساحل الغربي يقفون صفا واحدا في خندق واحد ، وقال: إنه لشرف عظيم بان نواصل النضال مع كوكبة من أبطال انتفاضة الثاني من ديسمبر وعلى رأسهم العميد طارق صالح قائد المقاومة الوطنية في الساحل الغربي حتى النصر.
وأشار الآنسي إلى أن ما يعانيه شعبنا اليمني اليوم من إرهاب وطغيان ميليشيات الحوثي على مستوى الوطن يوجب على كل القوى المدافعة عن الجمهورية أن تعمل على توحيد الصف الوطني لمواجهة الصلف الحوثي والتصدي لمثيري الفتن داخل الصف الجمهوري..
مشيدا بقيادة ابطال القوات المشتركة من منتسبي المقاومة الوطنية وألوية العمالقة والمقاومة التهامية الذين يجسدون الحلم الوطني.. مجددا العهد بمواصلة الدعم الشعبي لهم ومساندتهم حتى تحقيق النصر.
وثمن الآنسي قاسم عاليا الدعم السخي الذي يقدمه الأشقاء في التحالف العربي لشعبنا ليتجاوز هذه المحنة.

وألقت فتحية المعمري مديرة مكتب حقوق الانسان بمحافظة الحديدة- كلمة المرأة، حيت فيها الحاضرون والحاضرات في هذا المهرجان الجماهيري الكبير بتحية الثورة والجمهورية والحرية والديمقراطية والنضال، التحية التي كنا نسمعها وتطير لها قلوبنا، ابتهاجا بإطلالة القائد المؤسس الزعيم الخالد الشهيد علي عبدالله صالح.
وأضافت فتحية المعمري: تحيةً لكم جميعاً ، وأنتم تجسدون قيم الوفاء والنضال الجمهوري، وتحتشدون لإحياء الذكرى الثالثة لانتفاضة الثاني من ديسمبر ، انتفاضة القائد الثائر ، الذي حقق أهداف ثورة 26 سبتمبر و 14 أكتوبر ، ورسخ دعائم الجمهورية ، وأشاع الحرية والديمقراطية ، وعاش ثائراً مناضلاً جمهوريا بطلاً ، وارتقى إلى الله شهيداً ، مؤمناً بالله ، مخلصاً للوطن ، متمسكًا بمبادئ وأهداف الثورة ، ومدافعاً عن النظام الجمهوري ، ومجسداً للشعار النبيل الذي كان يردده ويردده الملايين من رجال ونساء اليمن خلفها ” بالروح بالدم نفديك يا يمن تحيا الجمهورية اليمنية ” .
وأكدت فتحية المعمري ان انتفاضة ديسمبر المجيدة ، كانت خيار الأحرار ، وفرزت الأوفياء الأبطال والمخلصين والصادقين ، المؤمنين بالله والوطن والثورة والجمهورية والحرية والديمقراطية والكرامة ، وبذلوا أرواحهم دماءهم وقاتلوا في سبيل الله والوطن والشعب ، بقيادة زعيمهم وقائدهم ، الشهيد علي عبدالله صالح ، ورفيقه الأمين ، الشهيد عارف الزوكا ، يرحمهم الله جميعاً .
وأشارت إلى أن إحياء ذكرى انتفاضة 2 ديسمبر ، يأتي وقد تحولت هذه الانتفاضة إلى ثورة شاملة ، تحرر الأرض من دنس الكهنوت ، وتطهرها من أدوات الموت التي خلفتها المليشيات الحوثية العميلة لإيران ، وتعيد بناء ما دمرته وتسببت في دماره هذه العصابات الإجرامية ، وها نحن اليوم في مديريات الساحل الغربي رجالاً ونساء ، نشارك بفخر واعتزاز في ثورة الثاني من ديسمبر ، بالعودة إلى المدارس والجامعات ، وإعادة مؤسسات الدولة ، وتفعيل أجهزة السلطة المحلية ، ودعم وأنشطة الأحزاب والمنظمات والمكونات الاجتماعية ، وإعادة كل مفردات الحياة إلى طبيعتها ، في ظل وجود ألوية ووحدات القوات المشتركة ، التي ينتمي لها أبناء اليمن من كل المحافظات ، وتساندها دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ، ونحن على ثقة أن كل أبناء اليمن ، وخاصة منهم أبناء المحافظات التي ما زالت تحت سيطرة المليشيات الكهنوتية ، يتابعون بشغف ما يتحقق لنا هنا من انتصارات وتحولات ، وينتظرون يوم الخلاص من عصابة الكهنوت ، التي تستبد بالشعب وتقتل الأبرياء وتدمر الوطن وتتاجر بمعاناة المواطنين .
وطالبت فتحية المعمري باستكمال تحرير مدينة ومديريات الحديدة وكل المديريات والمحافظات التي لا تزال تحت سيطرة المليشيات الحوثية ، التي تستغل الهدنة والاتفاقات والجهود المبذولة من أجل تحقيق السلام ، وتمارس أبشع أنواع الجرائم في حق الشعب اليمني ، وخير دليل على ذلك ما تقترفه هذه المليشيات في مديريات الساحل من جرائم وخروقات في ظل اتفاق ستوكهولم، الذي نكرر المطالبة بسرعة إنهاء العمل به إنقاذاً للمواطنين.
وجددت المعمري مع اقتراب انعقاد جلسة مجلس الأمن الدولي بخصوص اليمن، المطالبة برفع العقوبات عن السفير احمد علي عبدالله صالح.
كما ألقيت في الفعالية عدد من القصائد الشعرية واوبريت بعنوان “ثورة ثاني ديسمبر” من كلمات الشاعر : محمد الحزيمي والحان وغناء الفنان محمد الوديع، واوبريت “الزعيم ذكرى لا تغيب” من كلمات أبو رحيق الحاج والحان محمد الوديع وغناء محمد الوديع والزهرات، ولوحة حوارية “الشعب وحب الزعيم” من اعداد واداء صالح الصالح ومحمد الوديع، ولوحة ثورة ثاني ديسمبر من كلمات محمد الحزيمي وألحان وغناء محمد الوديع، نالت جميعها استحسان الحاضرين.






