دولي

الاحتلال يعتقل أربعة فلسطينيين ويواصل اعتداءاته في الضفة الغربية

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي حملتها التصعيدية في مدن وبلدات الضفة الغربية، حيث شنت اليوم حملة مداهمات واعتقالات طالت أربعة مواطنين في محافظتي رام الله والبيرة وبيت لحم، ترافقت مع اعتداءات واسعة من قبل الجنود والمستوطنين على السكان وممتلكاتهم.

ففي رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال بلدات وقرى عدة، بينها عارورة وكفر مالك، بالإضافة إلى مخيم الجلزون، حيث نفذت عمليات دهم وتفتيش لعدد من المنازل، انتهت باعتقال اثنين من المواطنين.

وفي بيت لحم، تكررت المشاهد ذاتها، إذ اعتقلت القوات الإسرائيلية مواطنَين من بلدة الخضر بعد مداهمة منزليهما. كما عمدت إلى إغلاق طريق زراعي في منطقة “واد الأبيار” جنوب البلدة بواسطة الصخور، في خطوة تهدف إلى منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم في مناطق حيوية كـ”وادي الشام” و”الأقطع” و”فاغور”.

أما في نابلس، فقد شهد مخيم بلاطة اقتحامًا جديدًا من قبل قوات الاحتلال، التي داهمت روضة أطفال ومنزلًا وعبثت بمحتوياتهما، دون أن تُسجّل اعتقالات. غير أن الاعتداء الأخطر وقع شرق بلدة عقربا، حيث هاجم مستوطنون مواطنًا وزوجته في خربة الطويل، وسرقوا عدداً من رؤوس الأغنام، كما رشوهما بغاز الفلفل، ما استدعى نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وتأتي هذه الاعتداءات ضمن حملة تصعيد متواصلة تنفذها سلطات الاحتلال منذ أشهر، تتخللها اقتحامات ليلية واعتقالات عشوائية وتفتيشات قسرية للمنازل، تطال المدنيين من مختلف الفئات، بما في ذلك النساء والأطفال.

منظمات حقوق الإنسان حذرت مرارًا من أن هذه الممارسات تُعدّ خرقًا صارخًا للقانون الدولي واتفاقيات جنيف، وتشكل سياسة ممنهجة للعقاب الجماعي تهدف إلى تكريس السيطرة الإسرائيلية وطمس الحقوق الفلسطينية، في ظل غياب أي محاسبة دولية.