قمة مجموعة السبع تنطلق في كندا وسط انقسامات دولية وتحديات عالمية

تبدأ اليوم الأحد في قلب جبال روكي الكندية أعمال قمة مجموعة الدول السبع الكبرى، حيث يلتقي قادة أبرز الاقتصادات الصناعية في العالم في منتجع كاناناسكيس الجبلي بمقاطعة ألبرتا، في قمة تستمر لثلاثة أيام تتخللها اجتماعات ثنائية ومناقشات لقضايا دولية بارزة.
ويشارك في القمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى جانب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر.
ويستضيف القمة رئيس الوزراء الكندي الجديد، مارك كارني، الذي تولّى مهامه مؤخراً بعد فوزه في الانتخابات.
ورغم أهمية الملفات المطروحة على جدول الأعمال، لا يُتوقع أن تُصدر مجموعة السبع بياناً ختامياً مشتركاً، في سابقة تعكس تباين المواقف داخل المجموعة. ووفقاً لمصادر دبلوماسية، ستكتفي كندا، بصفتها الدولة المضيفة، بإصدار “بيانات مختارة” تتناول قضايا محددة يتم التوافق حولها.
ويتصدر القضايا المطروحة في القمة موضوعات سياسية واقتصادية ملحة، من بينها الأمن العالمي، والتغير المناخي، واستقرار الأسواق الدولية. كما من المتوقع أن تشهد القمة لقاءات ثنائية رفيعة المستوى بين قادة الدول المشاركة، في محاولة لتعزيز التنسيق بشأن التحديات المشتركة.
وفي خطوة تعكس توجه المجموعة نحو الانفتاح على القوى الصاعدة، وجهت كندا دعوات لحضور القمة لقادة من خارج مجموعة السبع، من بينهم رؤساء دول وحكومات كل من المكسيك، والهند، وكوريا الجنوبية، وجنوب أفريقيا، وأستراليا، وإندونيسيا، ما يمنح القمة طابعاً دولياً أوسع ويؤكد أهمية الشراكات العالمية في مواجهة الأزمات المتعددة.