دولي

ماهي المخاطر “النووية” على المنطقة من استهداف المنشآت الإيرانية؟.. خبراء يوضحون

مع تصاعد المواجهة بين إسرائيل وإيران، وتركّز الضربات العسكرية على منشآت نووية داخل إيران، تتزايد المخاوف من احتمال حدوث تسريبات إشعاعية أو انبعاث مواد كيميائية قد تؤثر على دول الشرق الأوسط بأكملها.

ويؤكد مختصون في الطاقة النووية والدفاع الاستراتيجي أن المخاطر لا تزال محدودة طالما لم تُستهدف منشآت حساسة مثل مفاعل بوشهر الواقع قرب الخليج العربي. فاستهدافه قد يؤدي إلى كارثة شبيهة بما حدث في تشيرنوبيل، تمتد آثارها إلى دول عدة بينها الخليج والعراق ومصر.

وأشار الخبراء إلى أن التسريبات المحتملة من منشآت مثل نطنز وأصفهان حتى الآن تُعد ضعيفة وغير مؤثرة خارج الحدود الإيرانية. إلا أن استهداف منشآت تحتوي على مواد مخصبة بنسبة 90% أو أكثر – وهي النسبة التي تستخدم في الأغراض العسكرية – قد يؤدي إلى تداعيات كارثية يصعب السيطرة عليها، خاصة إذا ترافق ذلك مع ظروف جوية تساعد على انتشار الإشعاع.

وأوضحوا أن إيران تعلن أن نسبة التخصيب الحالية لا تتجاوز 60%، وهي مخصصة لأغراض سلمية، مما يجعل أي استهداف لهذه المنشآت (مثل تبريز أو فوردو أو أصفهان) محدود التأثير في محيط المنشأة فقط.

كما حذروا من أن توسع الضربات ليشمل منشآت نفطية كبرى قد يتسبب في تلوث بيئي واسع نتيجة انبعاث كميات ضخمة من الغازات السامة، ما قد يفاقم أزمة المناخ والاحتباس الحراري.

ومع استمرار التصعيد، تتزايد التحذيرات من أن أي خطأ أو تصعيد غير محسوب قد يفضي إلى كارثة تتجاوز كثيرًا حدود الصراع العسكري القائم.