دولي

الإمارات تواصل ريادتها في مكافحة المخدرات وتنظّم “ملتقى الوقاية 2025”

تواصل دولة الإمارات جهودها الريادية في التصدي لمخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية، عبر استراتيجيات متكاملة ومبادرات نوعية، تعتمد أحدث التقنيات وأكفأ الكوادر الوطنية، بما يعزز أمن وسلامة المجتمع.

وتحت رعاية الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، رئيس مجلس مكافحة المخدرات، تنظّم وزارة الداخلية “ملتقى الوقاية من المخدرات 2025″، بالتعاون مع مجلس مكافحة المخدرات وشرطة أبوظبي، خلال الفترة من 19 إلى 29 يونيو في “غاليريا مول” بجزيرة المارية – أبوظبي، تزامناً مع اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، تحت شعار: “أسرة واعية.. مجتمع آمن”.

يهدف الملتقى إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بمخاطر المخدرات وتعزيز دور الأسرة في الوقاية، في ظل إنجازات متواصلة حققتها الدولة في مجال الحد من هذه الآفة، مستندة إلى منظومة عمل متكاملة وإجراءات استباقية مدعومة بالتشريعات الوطنية والدولية.

وفي هذا السياق، اعتمدت الإمارات الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات 2024-2031، التي تستهدف الوصول إلى مجتمع خالٍ من المخدرات بحلول 2031، وتقليل الوفيات ونسب التعاطي بين السكان، عبر برامج وطنية تشمل تقوية المناعة المجتمعية، وتوسيع نطاق الكشف المبكر، وتطوير مراكز العلاج والتأهيل، إضافة إلى مكافحة التهريب والاتجار محليًا ودوليًا.

كما أنشأت الدولة مجلس مكافحة المخدرات ليكون مظلتها الاتحادية في تنسيق الجهود بين مختلف الجهات المعنية، واضعًا استراتيجية شاملة تشمل الوقاية والعلاج وإعادة التأهيل والدمج المجتمعي، وتعزيز التعاون الوطني والدولي لمكافحة جرائم المخدرات وغسل الأموال المرتبطة بها.

وتعكس هذه الجهود التزام الإمارات الراسخ بحماية المجتمع من هذه الآفة، من خلال سن قوانين رادعة أبرزها المرسوم بقانون اتحادي رقم (30) لسنة 2021 وتعديلاته في المرسوم بقانون رقم (53) لسنة 2022، والتي تجمع بين العقوبات الصارمة وبرامج التأهيل الإنساني، وتتيح تحويل المتعاطين للعلاج تحت إشراف قضائي ورقابة دقيقة، مع دعم التعاون الدولي في ملاحقة المهربين والمروجين.

وفي إنجاز جديد، حصلت الإمارات – ممثلة بوزارة الداخلية – على عضوية لجنة المخدرات التابعة للأمم المتحدة عن قارة آسيا والمحيط الهادئ للفترة 2026-2029، مما يعزز حضورها الدولي في صياغة السياسات العالمية لمكافحة المخدرات، وتأكيد دورها القيادي في هذا المجال الحيوي.