اخبار محلية

إطلاق مشروع الزراعة والتمكين السمكي لتعزيز الصمود في خمس محافظات

أُطلقت صباح اليوم بمدينة المكلا بمحافظة حضرموت الورشة التعريفية الخاصة بمشروع “الزراعة المستدامة والتمكين الزراعي والسمكي لتعزيز الصمود في اليمن”، وذلك في قاعة أبراج بن محفوظ، بمشاركة ممثلين عن خمس محافظات مستهدفة هي: حضرموت، شبوة، مأرب، المهرة وسقطرى.

وتنظم الورشة منظمة “ائتلاف الخير للإغاثة الإنسانية” باعتبارها الجهة المنفذة للمشروع، وبدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الأمن الغذائي ودعم المجتمعات الريفية والبحرية.

وفي مستهل الورشة، ألقى وكيل محافظة حضرموت لشؤون الشباب، فهمي باضاوي، كلمة نقل فيها تحيات قيادة السلطة المحلية ممثلة بمحافظ المحافظة الأستاذ مبخوت بن ماضي، مشيدًا بدور المشروع في دعم القطاعات الإنتاجية الأساسية.

وأكد باضاوي أن حضرموت تظل بيئة مستقرة وجاهزة لاحتضان المشاريع التنموية، داعيًا إلى مواصلة تمكين المزارعين والصيادين بما يعزز ارتباطهم بالأرض، ويحد من الهجرة ويعزز الاستقرار.

وثمّن الوكيل الدعم المتواصل من المملكة العربية السعودية، عبر مركز الملك سلمان، والذي وصفه بأنه ركيزة مهمة في جهود الإنعاش الاقتصادي وتحقيق الاستدامة في قطاعات حيوية كالثروة الزراعية والسمكية.

من جهته، أكد الدكتور محمد القادر الواحدي، مدير هيئة المصائد السمكية بمحافظة شبوة، أهمية المشروع في إعادة تنشيط الإنتاج المحلي، معربًا عن تقديره للجهود المشتركة بين المركز و”ائتلاف الخير” في تقديم الدعم الفني والميداني، واستصلاح الأراضي الزراعية، ومواجهة التصحر، وتأهيل القوى العاملة في المجالين الزراعي والسمكي.

وتضمنت الورشة مناقشة واعتماد حزمة من المشاريع المزمع تنفيذها في محافظة شبوة ضمن البرنامج، بعد استعراض احتياجات المديريات المستهدفة والتوقيع على خطط التنفيذ بمشاركة ممثلي الجهات المعنية.

وشارك في أعمال الورشة عدد من مسؤولي قطاع الزراعة والثروة السمكية في محافظة شبوة، من بينهم محمد سعيد التنح سيلان ممثل مكتب الزراعة بالمحافظة، والأستاذ علي عبدالله عراد نائب مدير مكتب زراعة مديرية ميفعة، إلى جانب محضار المعلم مدير إعلام مديرية رضوم، وصبري علي محمد سعدون ممثل إدارة الزراعة في المديرية، وناصر علي ناصر العاقل منسق ائتلاف الخير بشبوة.

ويهدف المشروع إلى تعزيز قدرة المجتمعات المستهدفة على الصمود في وجه التحديات الاقتصادية والبيئية، عبر برامج تدريبية ومشاريع تنموية تسهم في تحقيق الأمن الغذائي وتحسين سبل العيش.