دولي

فرنسا توسّع دائرة حظر التدخين لحماية الصحة العامة ومحيط الأطفال

بدأت فرنسا اليوم الأحد تطبيق حزمة جديدة من الإجراءات الصارمة للحد من التدخين، تشمل حظر التدخين في محطات الحافلات والشواطئ على مستوى البلاد، وذلك في إطار جهود حكومية متواصلة لتعزيز الصحة العامة وتقليص التعرض للتدخين السلبي، خاصة بين الأطفال.

وتتوسع الإجراءات الجديدة لتشمل أيضاً المتنزهات العامة، والمناطق المحيطة بالمدارس، والمساحات المفتوحة في المنشآت الرياضية والمكتبات، على أن يُفرض غرامات مالية على المخالفين، تصل إلى 135 يورو (نحو 158 دولاراً)، وفق ما كانت قد أعلنت عنه وزيرة الصحة الفرنسية كاثرين فوتران، وإن لم يُدرج المبلغ بعد ضمن اللوائح الرسمية.

ويأتي هذا التوسيع في نطاق الحظر ضمن خطة أوسع تستهدف توفير بيئات أكثر أماناً للأطفال، في ظل بقاء التدخين السبب الأول للوفيات القابلة للتجنّب في فرنسا، حيث يتسبب في نحو 75 ألف حالة وفاة سنوياً، أي ما يعادل أكثر من 200 حالة وفاة يومياً.

رغم ذلك، أوضحت الوزيرة أن الحظر لا يشمل السجائر الإلكترونية، كما سيظل مسموحاً بالتدخين في الأماكن المفتوحة التابعة للمقاهي والمطاعم، في حين لم تُحدد بعد المسافة الدقيقة المحيطة بالمدارس التي سيُمنع فيها التدخين.

يُذكر أن فرنسا كانت قد بدأت منذ سنوات بتطبيق قيود تدريجية على التدخين، بدءاً من حظره داخل المدارس ووسائل النقل والأماكن العامة المغلقة، وصولاً إلى المكاتب والملاعب. ومع ذلك، تؤكد الحكومة الفرنسية أن المعركة ضد التبغ لم تنتهِ بعد، في ظل استمرار التحديات الصحية المرتبطة به.