عدن تشهد اجتماعاً موسعاً لمناقشة التحديات الفنية والإدارية في مشروع ترميم المباني الأثرية

عقدت اليوم في مديرية صيرة بمحافظة عدن جلسة عمل موسعة برئاسة مدير عام المديرية، الدكتور محمود بن جرادي، لمناقشة التحديات الفنية والإدارية التي تواجه المرحلة الأولى من مشروع صيانة وترميم المباني الأثرية في المدينة.
يأتي هذا المشروع ضمن جهود مشروع الأشغال العامة في عدن، والذي ينفذ بتمويل من الاتحاد الأوروبي وبالشراكة مع منظمة اليونسكو.
وشهد الاجتماع حضور عدد من المسؤولين، من بينهم مدير عام الهيئة العامة للحفاظ على المدن التاريخية، المهندس ناصر عبدالرزاق، ومدير الهيئة العامة للمتاحف والآثار، محمد السقاف، بالإضافة إلى مدير مشروع الأشغال العامة للمديريات عدن، أبين، الضالع، ولحج، المهندس محسن علوي، إلى جانب مدراء مكاتب الكهرباء، والأشغال العامة، والصرف الصحي، والاتصالات في المديرية.
وخلال الاجتماع، تم تسليط الضوء على أبرز المعوقات التي تواجه تنفيذ المشروع، خاصة في المنازل الواقعة في شارع الميدان قرب مبنى البلدية، كما جرى بحث السبل الكفيلة بتذليل هذه التحديات لضمان إنجاز العمل ضمن الجدول الزمني المحدد.
كما تم التأكيد على أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين الجهات الخدمية ذات العلاقة، لتوفير بيئة مناسبة لأعمال الترميم في المنطقة التاريخية بكريتر.
كما ناقش الحضور ضرورة اعتماد تصميم موحد للتدخلات المعمارية، بهدف الحفاظ على الهوية التراثية والمعمارية للمدينة، وتعزيز كفاءة التنفيذ.
وعقب الاجتماع، قام الدكتور محمود بن جرادي بزيارة ميدانية لموقع العمل في شارع الميدان، حيث التقى بعدد من المواطنين واستمع إلى ملاحظاتهم واحتياجاتهم، مؤكداً حرص السلطة المحلية على تسهيل مهام الجهات المنفذة ومعالجة أي عقبات قد تعترض سير المشروع.
حضر الاجتماع كذلك منسق مشروع الأشغال العامة، المهندس محمد القدسي، ومنسق مشروع اليونسكو، المهندس محمد عبدالملك بانافع.