مليشيا الحوثي تقوم بأكبر عمليات نهب وفساد وعبث بالإغاثة والمساعدات الإنسانية في الحديدة

تشهد محافظةالحديدة، أكبر عمليات فساد وعبث بالإغاثة والمساعدات الإنسانية المقدمة من المجتمع الدولي، على يد مليشيا الحوثي الانقلابية.
وقالت مصادرمحلية، إن فرع ما يسمى “الهيئة العليا للإغاثة” التابعة للحوثيين، تمارس أكبر عملية نهب لأموال الإغاثة وكذا للمنح الدولية المقدمة لمحافظة الحديدة.
وأضافت المصادر،أن جابر الرازحي، المعين من قبل الجماعة رئيساً لفرع الهيئة يستحوذ على ملايين الدولارات التي يفترض أن تخصص للنازحين والمحتاجين في الحديدة، وذلك عبر العديد من المؤسسات والمنظمات التابعة المليشيا الحوثي.
وأبرز تلك المؤسسات والمنظمات الحوثية العاملة في الحديدة، والتي يقوم الحوثيون بنهب أموال المساعدات والإغاثة عبرها، “مؤسسات بنيان وبنان وكثبان وأسس وشركاء للتنمية، وجمعية الوفاء، وجيل البناء، وجيل الإبداع ، ووسام الحياة، والبلد وكذا مؤسسة صامدون”، وجميعها يشرف عليها المدعو جابر الفرازحي.
وأكد الصحفي المتخصص في شؤون الحديدة، بسيم الجناني، أن القيادي الحوثي جابر الرازحي، يقوم بالسيطرة على أغلب المشاريع بالتواطؤ مع المنظمات الدولية، بحجة تجنب تحريضه ضدهم، وحتى لا يقوم بعرقلة نشاطهم أو منعهم من ممارسة عملهم الإغاثي.
وشدد “الجناني”على أن ملف فساد ونهب أموال الإغاثة والمساعدات في الحديدة يشيب له الرأس، وسكوت وتواطؤ المنظمات الدولية التي تستلم المنح المالية الدولية مشاركة في خيانة الأمانة والنهب الذي يتم.
ولفت إلى أن الموظفين الدوليين العاملين في اليمن والحديدة تحديداً، هم أكبر المتواطئين مع “الهيئةالعليا للإغاثة” التابعة للحوثيين وفروعها، مشيراً إلى أن عمليات النهب تتم بعدة طرق، وبتسهيل وتواطؤ من موظفي هذه المنظمات، حتى أن بعض هؤلاء الموظفين أصبح شريك في النهب.
\شوأشار إلى أن بعض الموظفين الدوليين سعوا لتمديد عقودهم لفترات طويلة نتيجة للعائد المالي الكبيرالذي يعود عليهم مقابل عملهم في اليمن، لافتاً تعرض كميات كبيرة من المواد الإغاثيةالتابعة لبرنامج الغذاء العالمي، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، للتلف في مخازن المجلس الدنماركي في الحديدة، وقد قام الحوثيون بإتلافها يوم أمس الأول.