لحج تستعد لانطلاقة نوعية للدورة الرابعة من مهرجان القُمندان الثقافي

أكد محافظ لحج، اللواء الركن أحمد تُركي، أن الدورة الرابعة من مهرجان “القُمندان” الثقافي الفني التراثي تمثل محطة فارقة في مسار العمل الثقافي بالمحافظة، وتُجسد انطلاقة حقيقية نحو تجسيد التراث والفن اللحجي على نطاق أوسع وأكثر تأثيرًا.
جاء ذلك خلال ترؤسه، اليوم الأربعاء، اجتماعًا موسعًا للجنة التحضيرية للمهرجان، بحضور عدد من القيادات الثقافية والإدارية، بينهم وكيل وزارة الثقافة محمد الشعبي، ووكيل المحافظة العميد عبد الفتاح هيثم، إضافة إلى عدد من مدراء مكاتب الثقافة، والسياحة، والتخطيط، والإعلام بالمحافظة.
وأشار المحافظ تُركي إلى أن المهرجان سيكون بمثابة “مرآة مشرّفة” تعكس الوجه الثقافي والحضاري للمحافظة، مشددًا على أن فعالياته المتنوعة ستحظى بدعم رسمي واسع من وزارة الإعلام والثقافة والسياحة، بقيادة الوزير معمر الإرياني، وسيتضمن فقرات متنوعة تشمل عروضًا ثقافية، غنائية، مسرحية، شبابية، ورياضية، إلى جانب أنشطة سياحية مبتكرة.
ونوّه تُركي بدور اللجنة التحضيرية وأهمية مساهمة الإعلام الرسمي، خصوصًا وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) وإذاعة لحج، في إبراز رسالة المهرجان إلى خارج الحدود، قائلاً: “نحن نخاطب العالم بلغة الفن.. والفن هو لغة الشعوب، ورسالتنا ستصل إلى الجميع”.
من جانبه، أشاد وكيل وزارة الثقافة محمد الشعبي بالدعم الذي حظي به القطاع الثقافي في لحج، مثمنًا جهود السلطة المحلية والوزارة في إعادة تأهيل المركز الثقافي وتزويده بمولد كهربائي حديث، ضمن الاستعدادات الحثيثة لإقامة المهرجان.
وأكد الشعبي أن مهرجان “القُمندان” لا يمثل فقط فعالية محلية بل رمزًا وطنيًا لتراث فني عريق، مشيرًا إلى أن لحج أثبتت حضورها الثقافي والفني المميز من خلال مشاركتها الفاعلة في مهرجانات محلية ودولية، وحصدها مراكز متقدمة في فعاليات أقيمت في عدن، الدوحة، وموسكو.