اختفاء طائرة روسية تقل 46 شخصًا قرب مطار تيندا واستنفار لإنقاذ الركاب

تشهد منطقة “آمور” بأقصى الشرق الروسي حالة استنفار واسعة، عقب اختفاء طائرة ركاب مدنية كانت في المرحلة النهائية من رحلتها إلى مطار “تيندا”، وعلى متنها 46 شخصًا، من بينهم طفلان.
وقالت السلطات الروسية إن الطائرة، وهي من طراز “أنطونوف An-24” وتتبع شركة “أنغارا” للطيران، فقدت الاتصال بأبراج المراقبة على مسافة قصيرة من وجهتها، دون أن تصدر أي نداء استغاثة.
وأفادت وكالة “تاس” الروسية نقلًا عن مصادر في خدمات الطوارئ، أن الطائرة كانت تقل 40 راكبًا، بينهم طفلان، إضافة إلى 6 من أفراد الطاقم.
وقد بدأت فرق الإنقاذ الروسية على الفور عمليات بحث مكثفة في منطقة “تيندينسكي”، وسط تضاريس صعبة وظروف مناخية متقلبة.
وبينما لم تُعلن الجهات المعنية حتى الآن عن موقع الحادث المحتمل أو مصير الطائرة، يخيّم القلق والترقب على أسر الركاب، في انتظار أي أنباء عن ناجين أو مؤشرات على مكان سقوط الطائرة.
وتُعد الطائرة المفقودة من الطراز السوفييتي القديم “أن-24″، الذي لا يزال قيد الاستخدام في بعض شركات الطيران المحلية رغم تقادم عمره التشغيلي، ما يفتح الباب لتساؤلات حول معايير السلامة والصيانة في الرحلات الإقليمية الروسية.
ولا تزال التحقيقات الأولية جارية، بينما تُواصل وحدات الطوارئ والفرق الجوية والبرية عملياتها بوتيرة متسارعة، وسط آمال ضئيلة بإمكانية العثور على ناجين.