اليمن

استهداف عدن.. طهران تخلط الاوراق في اليمن

تهامة 24 – خاص

في وقت تتعرض فيه حكومة ملالي إيران إلى ضغوط سياسية وعسكرية من قبل إدارة الرئيس الامريكي ترامب في أيامه العشرين الأخيرة أقدمت مليشيات طهران الحوثية على تخفيف تلك الضغوط بعمل إرهابي كبير في عدن

وتعد عملية استهداف الحوثيين لمطار عدن المدني الاربعاء، اثناء استقبال الحكومة الجديدة تنفيذا لاستراتيجية إيران التصعيدية لمواجهة الضغوطات القصوى التي ينفذها ترامب على نظام طهران.

وادانت جهات داخلية يمنية وأخرى عربية ودولية الهجوم الصاروخي الارهابي على مطار عدن الدولي واعتبرت ان ذلك الهجوم يهدف إلى خلط الأوراق ونسف جهود السلام التي ترعاها أطراف إقليمية ودولية لاحلال السلام في اليمن .

من جهتها أقرت الحكومة الجديدة في أول إجتماع لها الخميس، تشكيل لجنة أمنية للتحقيق في ملابسات الحادث الإرهابي بالصواريخ على مطار عدن ورفع ملف دولي لاجراء تحقيق للكشف عن الجهات الضالعة في العملية الارهابية الجبانة.

وكشف رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، أن معلومات للأجهزة الأمنية والمخابرات تشير إلى أن خبراء إيرانيين دبروا هجوم مطار عدن الغادر.

وقال رئيس الوزراء غداة الهجوم الإرهابي الذي استهدف مطار عدن الدولي بالتزامن مع وصول أعضاءها لمباشرة مهامهم من العاصمة المؤقتة إن دلائل التحقيقات الأولية تثبت مسؤولية مليشيا الحوثي المدعومة إيرانيا في التفجيرات الإرهابية.

وأكد عبدالملك أن التحقيقات تشير إلى أن مليشيا الحوثي هي المسؤولة عن الهجوم وأن معلومات المخابرات والأمن تشير إلى أن خبراء إيرانيين كانوا يعدوا خلال الأشهر الماضية لمثل هذه الأعمال.

وأشار عبدالملك إلى أن الحديث عن مليشيا الحوثي يرتبط بشكل مباشر بإيران ومشروعها التخريبي في المنطقة.

من جانبه ندد مستشار الرئيس هادي بن دغر بالهجوم وأكد أن تلك العملية الإرهابية لن تفلت دون عقاب كما اعتبرها المبعوة الأممي غريفث انها عمل يرقى إلى جريمة حرب.

وأشار مراقبون الى مسؤولية المليشيات الحوثية عن إطلاق الصواريخ البالستية الموجههة أرض – أرض من منطقة الجند شرقي تعز من المطار بإطلاق اربعة صواريخ بالستية دفعة واحدة انفجر أحدها عقب الاطلاق مباشرة.

وتداول ناشطون مقطع فيديو يظهر عملية إطلاق صواريخ ترافقها صرخة الحوثة واصوات مطلقيها تردد إلى عدن إلى عدن.

ورغم نفي المليشيات الحوثية أإلا أن بصماتها واضحة في هذه العملية الإرهابية بالتقنيات وبالتوقيت حيث ترى في توحيد صفوف الشرعية خطرا يهدد كيانها الغاصب للسلطة منذ انقلاب سبتمبر من العام 2014 م وإظهار الضعف الأمني والعسكري في المناطق المحررة وعلى رأسها داخل المطار الدولي بالعصمة المؤقتة عدن. وعجز الحكومة عن حماية أعضائها.