الأونروا: الجوع أصبح القاتل الجديد في غزة والعالم يتفرج

في نداء مؤلم يختصر معاناة شعب بأكمله، حذّر المفوض العام لوكالة الأونروا، فيليب لازاريني، من أن الجوع بات اليوم “القاتل الأحدث” في قطاع غزة، بعدما فشلت كل المحاولات الإنسانية في اختراق الحصار وتجاوز الحواجز.
وقال لازاريني في منشور له على منصة “إكس”:
“خمسة أشهر من محاولات استبدال الاستجابة المنسقة للأمم المتحدة بنقاط توزيع عسكرية إسرائيلية، كانت كافية ليتحوّل الجوع إلى سلاح قاتل جديد في غزة.”
وأضاف أن المراكز المجتمعية التي كانت، بدعم الشركاء، توزع الغذاء والمساعدات لما يقارب مليوني إنسان، لم تعد قادرة على أداء دورها وسط تفشي المجاعة وانتشار الخوف.
وشدّد لازاريني على أن الوقت قد حان لتوفير المساعدات “بشكل آمن، دون عوائق، وبكرامة”، داعيًا إلى تمكين الأمم المتحدة وشركائها من أداء واجبهم الإنساني دون تدخلات أو قيود.
ورغم إعلان الاحتلال الإسرائيلي مؤخرًا عن وقف تكتيكي للقتال لتسهيل مرور المساعدات، أكدت الأمم المتحدة أن ما وصل إلى القطاع لا يزال شحيحًا، فيما تواجه الشاحنات صعوبات متواصلة في الوصول إلى المحتاجين.
منذ السابع من أكتوبر 2023، يعيش قطاع غزة تحت نار الإبادة، في عدوان دموي يتواصل دون رادع، يشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، وسط تجاهل تام للنداءات الدولية، بل ولأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الجرائم.