اليمن

هل تقلص المصالحة الخليجية دور قطر التخريبي في اليمن ؟

تهامة 24 – تقرير خاص

تسود حالة من التفاؤل في المشهد اليمني مع اعلان نجاح قمة العلا واتفاق المصالحة الخليجة وانعكاسها ايجايبا على الاوضاع في اليمن.

وانتهت قمة مجلس التعاون الخليجي في مدينة العلا شمال غربي السعودية، امس الثلاثاء، بتوقيع اتفاق ينهي المقاطعة بين السعودية ومصر والإمارات والبحرين من جهة، وقطر من جهة ثانية.

وبارك رئيس الحكومة اليمنية الجديدة الدكتور معين عبدالملك، نجاح قمة العُلا واتفاق المصالحة بين دول الخليج العربي.

وأشار في تغريدة على حسابه بتويتر، رصدها محرر “تهامة 24” إلى أن الاتفاق يشكل خطوة هامة وحيوية على طريق إعادة الاستقرار وتأمين شبة الجزيرة العربية.

وأضاف “لدينا ثقة أنه سينعكس إيجابًا على الأوضاع في اليمن ودعمها سياسيا واقتصاديا وعلى مهمة إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة.

العميد طارق صالح قائد المقاومة الوطنية وعضو قيادة القوات المشتركة في الساحل الغربي، من جانبه قال إن نجاح القمة الخليجية بالعُلا السعودية، سينعكس إيجابا على معركة اليمنيين مع إيران ووكلائها.

وأكد في تغريدة على تويتر، ان نجاح القمة وما شهدته من رأب للصدع وإحياء للآمال العربية هو “حدث يستحق الاحتفاء”.

واشار قائد المقاومة الوطنية (حُراس الجمهورية)، إلى إن “قمة العُلا لم ترأب الصدع وتنهي الشرخ فقط، بل أحيت آمال شعوبنا العربية، في إنهاء مآسي التشرذم الذي حوّل منطقتنا إلى مطمع دائم لقوى إقليمية ودولية شرهة وغاشمة.”

وقال عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي سالم ثابت العولقي : ‏”تظل المصالحة الخليجية شأن يتعلق بدول الخليج الشقيقة مالم تنعكس هذه المصالحة على بلادنا وتتوقف قطر عن دعم مليشيات الحوثيين والإخوان المسلمين والتحريض على جهود الأمن والاستقرار”.

فيما اكد المحلل السياسي عبدالله الحميقاني ان المصالحه الخليجيه الخليجيه تعد ضربه إخرى للحوثيين والايرانيين على حدً سواء بعد ضربه تشكيل الحكومه اليمنيه حيث يعتمد كل ذلك على قدره التحالف لأستغلال الفرص و إصلاح البيت الخليجي.

وقال الحميقاني انه في ظل المؤامرات والمخططات المعاديه للعرب والتي يتغذى المخططون لها على خلافاتنا وهي المدخل والباب الرئيسي الذين ينفذون منه وعليه أصبح لزامًا على الجميع ان يستشعر المسؤولية ‏كلنا دعاء للقاده الخليجيين بالتوفيق.

واعتبرت المحللة السياسية والإعلامية اليمنية، منى صفوان، المصالحة الخليجية” إعلانا لتوحيد الجبهة الخليجية ضد إيران، في وقت كانت إيران تطمح فيه لاستمالة الدوحة”.

وقالت صفوان على حسابها في “تويتر”، إن السؤال الذي يفرض نفسه الآن، “ليس عن مستقبل العلاقة السعودية القطرية، بل عن مستقبل العلاقات الإيرانية القطرية، هل ستبقى بنفس الوئام، الذي كانت عليه خلال الأربع السنوات الماضية؟..

واشارت منى صفوان، إلى إن انعكاس المصالحة الخليجية على اليمن، قد يبدأ بتقليل النشاط الإعلامي القطري المعادي لتوجه السعودية في اليمن، ومنها توقف الجزيرة والقنوات اليمنية المولة قطريا مهاجمة اتفاق الرياض، ومواصلة الهجوم الإعلامي على جماعة الحوثي ودعم التوجه السعودي في اليمن.

ويرى مراقبون ان قطر رغم المصالحة لن ترفع يدها ببساطة عن اليمن على الأقل خلال الأشهر القليلة المقبلة، فأذرعها المالية والإعلامية والتأثير الفكري لحركة «الإخوان» ضاربة بجذورها في اليمن.

ومن غير الواضح حتى الآن كيفية تأثير المصالحة على الملف اليمني وما إذا كانت إيجابية أم سلبية، لكن المواطنين أصبحوا يدعون إلى ضرورة تخليص البلاد مما هي فيه، وقيام الحكومة اليمنية الجديدة بدورها، وعدم السماح بحدوث مزيد من العبث، بعد أن حصدت الحرب منهم 233 ألف شخص وآلاف الجرحى، واستمرار الانهيار الاقتصادي.