عشرات القتلى والنازحين وإسرائيل تكثف هجماتها على الأبراج السكنية

شهدت مدينة غزة ليلة دامية مع استمرار القصف الإسرائيلي الذي أسفر، وفق مصادر محلية، عن سقوط عشرة قتلى وعدد من الجرحى بعد استهداف منزلين في شارع الجلاء.
كما قُتل ستة أشخاص آخرون، بينهم أطفال، إثر قصف خيمة للنازحين داخل مبنى تابع للصليب الأحمر في حي الرمال.
وفي حي تل الهوى، أصيب مدنيون مساء الأحد جراء غارة إسرائيلية على بناية سكنية قرب مستشفى القدس، في وقت تتحدث فيه السلطات الفلسطينية عن تدمير ما لا يقل عن 30 مبنى وإجبار آلاف السكان على النزوح.
بالتوازي، وصل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى إسرائيل لمناقشة تطورات الصراع، حيث أكد أن مباحثاته ستركز على قضية الرهائن الذين تحتجزهم حماس، والذين يقدّر عددهم بـ48 شخصاً، إضافة إلى ملف إعادة إعمار القطاع.
وتعلن إسرائيل أن عملياتها في غزة تهدف إلى “القضاء على حماس” والسيطرة على المدينة التي تضم نحو مليون فلسطيني.
وقد كثف الجيش الإسرائيلي استهدافه للأبراج السكنية، معلناً أنه دمّر أربعة مبانٍ شاهقة الأحد وحده، بدعوى استخدامها من قبل الحركة لمراقبة تحركات قواته.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من غارة إسرائيلية مثيرة للجدل في الدوحة استهدفت قيادات سياسية من حماس، ما أثار إدانات واسعة النطاق.