الحملة الأمنية في تعز تضبط قيادياً إخوانياً مداناً بجرائم قتل واغتيالات

تمكنت الحملة الأمنية في مدينة تعز، اليوم الثلاثاء، من إلقاء القبض على بكر صادق سرحان، أحد أبرز القيادات الإخوانية المتهمة بإشاعة الفوضى والضلوع في جرائم قتل واغتيالات هزت الشارع التعزي.
وقالت مصادر أمنية إن العملية نُفذت عقب مداهمة منزل المتهم وتفتيشه، ليتم ضبطه ونقله إلى سجن الشرطة العسكرية بانتظار استكمال الإجراءات القانونية.
ويعد سرحان من أبرز المطلوبين أمنياً في تعز، إذ سبق أن صدر بحقه حكم قضائي بالإعدام رمياً بالرصاص بعد إدانته بقتل رجل الأعمال محمود الزوقري، مالك شركة “يمن كو” لتوليد الكهرباء، غير أن الحكم ظل معلقاً دون تنفيذ.
وتأتي عملية الضبط بعد أيام من اغتيال مديرة صندوق النظافة والتحسين في تعز افتهان المشهري، وهي الجريمة التي أعادت إلى الواجهة ملف الانفلات الأمني، وأثارت موجة غضب شعبي واسع.
إلى ذلك، دعا ناشطون وصحفيون، بينهم طه صالح ونائف الوافي، أسرة الزوقري إلى استغلال هذه الفرصة والمطالبة بتحويل سرحان إلى النيابة لتفعيل الحكم الصادر بحقه، مؤكدين أن العدالة لا بد أن تطال كل المتورطين في جرائم القتل والاغتيالات بالمدينة.
وفي السياق ذكرت مصادر مطلعة، ان قيادات إخوانية متورطة في التستر على قتلة افتهان المشهري لجأت إلى شراء كميات كبيرة من الذخائر من سوق السلاح تحسباً لأي مواجهة محتملة مع قوات الأمن، بدلاً من تسليم المطلوبين.
وتتجه أصابع الاتهام إلى قيادات في اللواء 170 دفاع جوي واللواء 22 ميكا، بتوفير الحماية للمتهمين في جرائم خطيرة، بينهم المدعو محمد صادق، المتهم الرئيسي باغتيال المشهري، والذي أكدت المصادر الأمنية أنه يتحصن في حي الروضة تحت حماية تلك القيادات.
وتشهد تعز منذ أيام احتجاجات واسعة للمطالبة بالقبض على كافة المتورطين في جريمة اغتيال المشهري، في ظل استمرار عجز الأجهزة الأمنية عن الوصول إلى الجاني الرئيسي رغم كشفها عن هوية عدد من المشاركين في الجريمة.