دولي

الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على إيران تستهدف دعمها العسكري وتورطها في شبكات تسليح محظورة

واشنطن تدرج 38 فردًا وكيانًا على القائمة السوداء بسبب أنشطة مرتبطة ببرنامج إيران النووي والصواريخ

فرضت الولايات المتحدة الأميركية، يوم الأربعاء، حزمة جديدة من العقوبات على إيران، استهدفت 21 كيانًا و17 فردًا بتهمة المشاركة في شبكات تساعد طهران على الحصول على تقنيات وبضائع عسكرية حساسة، في إطار جهود واشنطن لوقف انتشار الأسلحة النووية وتعطيل أنشطة إيران العسكرية.

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية، عبر موقعها الرسمي، أن العقوبات الجديدة جاءت بسبب تورط هذه الشبكات في دعم وزارة الدفاع الإيرانية ولوجستيات القوات المسلحة، إضافة إلى دورها في تطوير الصواريخ والطائرات العسكرية الإيرانية.

أنشطة عسكرية محظورة تشمل صواريخ متطورة ومعدات أميركية

وأفاد البيان بأن الكيانات المشمولة بالعقوبات شاركت في شراء تكنولوجيا متقدمة تشمل أنظمة صواريخ أرض-جو، كما تورطت في محاولة غير قانونية للحصول على مروحية أميركية الصنع، في خرق واضح للعقوبات الدولية المفروضة على طهران.

بيسنت: النظام الإيراني يهدد الأمن الإقليمي والدولي

وقال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، إن “النظام الإيراني يواصل دعم الجماعات الإرهابية وسعيه لامتلاك أسلحة نووية، ما يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن الشرق الأوسط والولايات المتحدة وحلفائنا”.

وأضاف: “بقيادة الرئيس ترامب، سنواصل العمل على حرمان إيران من الوسائل العسكرية التي تستخدمها لتنفيذ أهدافها العدوانية في المنطقة”.

العقوبات تدعم إعادة تفعيل آلية “سناب باك” لعقوبات الأمم المتحدة

وتأتي هذه الخطوة الأميركية ضمن دعم واشنطن لإعادة فرض العقوبات الأممية على إيران في 27 سبتمبر، من خلال آلية “سناب باك” المنصوص عليها في الاتفاق النووي لعام 2015، والتي تُفعل تلقائيًا عند انتهاك طهران لالتزاماتها النووية.

وتشمل العقوبات الأممية المفروضة مجددًا على إيران تجميد الأصول الإيرانية، ووقف صفقات الأسلحة، ومعاقبة تطوير برنامج الصواريخ الباليستية.

الدول الأوروبية تحذر إيران من التصعيد

وفي بيان مشترك، دعت دول الترويكا الأوروبية (ألمانيا، فرنسا، المملكة المتحدة) إيران إلى عدم تصعيد التوترات، مشددة على ضرورة امتثال طهران الكامل للضمانات القانونية المرتبطة ببرنامجها النووي.