الاحتلال الإسرائيلي يستهدف مناطق وسط غزة رغم اتفاق وقف النار

ذكرت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الثلاثاء، أن آليات تابعة للاحتلال الإسرائيلي أطلقت نيرانها تجاه المناطق الشرقية من مخيمي البريج والمغازي وسط قطاع غزة.
كما أورد التلفزيون الفلسطيني أن القوات الإسرائيلية فجّرت منازل سكنية في الأطراف الشرقية لمدينة غزة، في خرق جديد للتهدئة السارية.
وكانت إسرائيل وحركة حماس قد توصّلتا في العاشر من أكتوبر الجاري، بوساطة أمريكية وقطرية ومصرية، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، أنهى حربًا استمرت نحو عامين.
وبموجب الاتفاق، أفرجت حماس عن 20 رهينة على قيد الحياة وسلّمت رفات 16 آخرين، بينما تعهّدت بتسليم جثامين 12 شخصًا لا يزالون داخل القطاع، من بينهم عشرة إسرائيليين وعاملان أحدهما تايلاندي والآخر تنزاني.
وفي المقابل، طالب منتدى عائلات الرهائن في إسرائيل بتجميد تنفيذ المرحلة التالية من الاتفاق إلى أن تُسلّم حماس جميع الرفات، مؤكدًا أن الحركة تحتفظ بمعلومات دقيقة حول أماكن الرهائن المتوفين.
وأشار المنتدى إلى مرور أسبوعين على انتهاء المهلة المحددة في الاتفاق دون استلام رفات 13 شخصًا، داعيًا الحكومة الإسرائيلية والوسطاء الدوليين إلى الضغط على حماس للوفاء بالتزاماتها.
وفي السياق نفسه، قالت مصادر من حركة حماس إن الحركة، بالتنسيق مع فصائل فلسطينية أخرى، تواصل البحث عن رفات الإسرائيليين المحتجزين رغم الصعوبات الميدانية ونقص المعدات.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن أحد مسؤولي الحركة أن القيود المفروضة على دخول المعدات الثقيلة وأجهزة الكشف الحديثة إلى قطاع غزة تُعيق عمليات الانتشال، مشيرًا إلى أن حماس تأمل في الحصول على دعم فني من المنظمات الدولية، وخاصة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لاستكمال المهمة.