دمشق تعلن اتفاقاً سياسياً جديداً مع التحالف الدولي لمحاربة داعش

أعادت سوريا الاثنين التأكيد على تعاونها مع التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، بعد توقيع إعلان سياسي جديد بين الطرفين، وفق ما كشفه وزير الإعلام حمزة المصطفى.
وقال المصطفى عبر منصة “إكس” إن هذا الإعلان يقتصر على التنسيق السياسي، ولا يتضمن أي بنود عسكرية في الوقت الحالي.
وكان تنظيم داعش قد استولى لسنوات على أجزاء واسعة من العراق وسوريا، قبل أن يتلقى ضربات قاسية بعد انطلاق الحملة الدولية ضده بقيادة الولايات المتحدة عام 2014، ورغم تراجع نفوذه العسكري، تؤكد القيادة المركزية الأميركية أن ما يقرب من 2500 من عناصره ما زالوا ينشطون في البلدين.
وفي تطور دبلوماسي مواكب، ذكرت وزارة الخارجية السورية أن واشنطن جددت دعمها للتوصل إلى تفاهمات أمنية بين سوريا وإسرائيل. وأتى ذلك عقب اجتماع جمع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بوزيري خارجية سوريا وتركيا، أسعد الشيباني وهاكان فيدان، على هامش زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى العاصمة الأميركية.
وأشارت الخارجية السورية إلى أن اللقاء الثلاثي شهد توافقاً على المضي في خطة دمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن هيكلية الجيش السوري.
من جانبه، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن علاقته بالرئيس الشرع “جيدة”، معبّراً عن ثقته في قدرته على إدارة شؤون منصبه، مشيراً كذلك إلى استمرار العمل مع إسرائيل لتحسين العلاقات بينها وبين دمشق. كما لفت ترامب إلى التقارب القائم بين الشرع والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وكان الشرع قد عقد جلسة مباحثات موسعة مع ترامب في البيت الأبيض، تطرقا خلالها إلى تطوير العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون في مختلف المجالات، إضافة إلى مناقشة الملفات الإقليمية والدولية.
وتأتي هذه الزيارة بعد قرار لمجلس الأمن الدولي بالموافقة على طلب أميركي لرفع حزمة من العقوبات المفروضة على الشرع وعدد من أعضاء حكومته.
وقالت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، إن اللقاء يأتي ضمن تحركات دبلوماسية يقودها الرئيس الأميركي بهدف توسيع قنوات التواصل الدولي ودعم جهود السلام.
يُذكر أن الرئيسين كانا قد التقيا للمرة الأولى في مايو الماضي خلال زيارة الرئيس الشرع إلى المملكة العربية السعودية.