انفراج بين ترامب وماسك… وظهور مشترك في نقاش عن الذكاء الاصطناعي

عاد الملياردير الأميركي إيلون ماسك إلى البيت الأبيض للمرة الأولى منذ أشهر، في مؤشر إلى تحسن العلاقات بينه وبين الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد فترة من التوتر والخلافات السياسية.
وشارك ماسك في العشاء الرسمي الذي أُقيم تكريماً لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، بحضور نخبة من كبار قادة الأعمال والتكنولوجيا، من بينهم تيم كوك ومارك بينيوف وديفيد إليسون وبيل أكمان وجينسن هوانغ، إضافة إلى عدد من الشخصيات السياسية والرياضية، مثل نائب الرئيس جي دي فانس ورئيس مجلس النواب مايك جونسون.
وكان نفوذ ماسك داخل الإدارة الأميركية قد بلغ مستويات غير مسبوقة مطلع العام، بعدما لعبت وزارة الكفاءة الحكومية التي يرأسها دوراً محورياً في تنفيذ سياسات التقشف الخاصة بترامب. إلا أن خلافاً حاداً نشب لاحقاً بين الطرفين بشأن خطط الإنفاق الفيدرالي ونسبة العجز.
ويُعد ماسك من أبرز الداعمين لحملة ترامب الانتخابية لعام 2024، وقد عاد لتولي دور رسمي بعد فوز ترامب، حيث كُلف بإدارة خفض كبير في الميزانية يشمل تسريح آلاف الموظفين الحكوميين.
لكن العلاقة بينهما توترت مجدداً بعد انسحاب ماسك من الإدارة في مايو/أيار، أعقبها تبادل انتقادات علني في يونيو/حزيران حول السياسات الاقتصادية.
ورغم ذلك، ظهر الرجلان معاً في سبتمبر/أيلول خلال فعالية لتكريم الناشط المحافظ تشارلي كيرك، ما اعتُبر مؤشراً على تهدئة الخلاف.
وفي سياق متصل، كشفت وثيقة اطلعت عليها وكالة “رويترز” أن ماسك، إلى جانب الرئيس التنفيذي لشركة “إنفيديا” جينسن هوانغ، سيشاركان اليوم الأربعاء في نقاش رئيسي حول تطورات الذكاء الاصطناعي ضمن منتدى استثماري أميركي سعودي في واشنطن.
وبحسب الوثيقة، سيتناول الحوار “القوى الناشئة التي ستقود موجة التقدم التكنولوجي المقبلة”، مع تسليط الضوء على البُنى التقنية والنماذج والاستثمارات التي سترسم ملامح المستقبل الذكي والمتصل.
ويدير الجلسة وزير الاتصالات وتقنية المعلومات في السعودية، عبدالله السواحه.