دولي

البيت الأبيض يمارس ضغطًا كبيرًا لوقف الحرب الروسية الأوكرانية

كشفت تقارير جديدة عن ممارسة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضغوطًا مكثفة على أوكرانيا للموافقة على خطة السلام المقترحة من واشنطن، بهدف إنهاء الحرب الدائرة مع روسيا.

ووفقًا لتصريحات ترامب في مقابلة مع “فوكس نيوز راديو” يوم الجمعة 20 نوفمبر 2025، أكد الرئيس الأميركي أن أوكرانيا أمام فرصة “مناسبة” للتوصل إلى اتفاق ينهي الصراع، مشددًا على ضرورة موافقة كييف على الخطة قبل يوم الخميس المقبل.

وذكر ترامب أن استمرار العمليات العسكرية يعني خسارة أوكرانيا للأجزاء المتبقية من منطقة دونباس، في وقت وصف فيه الموعد المحدد بـ “الوقت المناسب” لتحقيق السلام.

وأضاف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “لا يسعى لمزيد من الحروب”، وأنه إذا قرر بوتين مهاجمة دول البلطيق، فإن واشنطن ستكون قادرة على “إيقافه”.

من جانبه، حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من تداعيات رفض بلاده الخطة الأميركية، مشيرًا إلى أن أوكرانيا قد تواجه خسارة الدعم الأميركي في حال تجاهلها المقترح.

وقال في خطاب مصور إن “الخيار سيكون صعبًا: إما قبول التنازلات أو المخاطرة بخسارة شريك رئيسي في الحرب”.

ويبدو أن الضغوط الأميركية على كييف تتزايد، حيث أكدت مصادر لوكالة رويترز أن الولايات المتحدة قد توقف دعمها العسكري والاستخباراتي لأوكرانيا إذا فشلت في التوقيع على الخطة.

وتشمل الخطة الأميركية،التي أعلن عنها البيت الأبيض 28 بندًا،تضم تنازلات كبيرة من جانب أوكرانيا، حيث تدعو إلى التخلي عن مناطق لوغانسك ودونيتسك في إقليم دونباس والاعتراف بشبه جزيرة القرم كأراضٍ روسية.

إضافة إلى ذلك، تنص الخطة على تجميد خطوط التماس في مناطق خيرسون وزابوريجيا، التي أعلنت روسيا ضمها.

وتطالب كييف بالتخلي عن سعيها للانضمام إلى حلف الناتو، وكذلك الامتناع عن نشر قوات دولية على أراضيها.

كما تنص الخطة على إجراء انتخابات في المناطق المتنازع عليها خلال 100 يوم.