الحديدة

الحكومة تعترف بخطأ “ستوكهولم” بشأن الحديدة وتصفه بالقرار الفاشل

اعترف رئيس الحكومة اليمنية معين عبد الملك، اليوم الجمعة، بخطأ اتفاق ستوكهولم الموقع قبل عامين مع مليشيا الحوثي، لوقف معركة استكمال تحربر مدينة الحديدة، واصفا القرار ب”الفاشل”

ودعا معين عبدالملك في مؤتمر صحافي افتراضي، إلى عدم الرضوخ “لابتزاز الحوثيين حول مسألة المساعدات، موضحا بان المليشيات كانت قد استولت عليها ومنعت إيصالها لمستحقيها، وبالتالي فإن الرضوخ للحوثيين يعطي رسالة سلبية، ويشجعهم على استخدام اليمنيين كرهائن.

ودافع رئيس الحكومة عن قرار الولايات المتحدة بتصنيف مليشيا الحوثي منظمة إرهابية، مشيراً إلى أن الحوثيين كانوا يريدون بهجماتهم الصاروخية المروعة نهاية الشهر الماضي، استهداف الطائرة التي كانت تقل حكومته عقب هبوطها في مطار عدن الدولي.

وأوضح أن الطائرة حطت في مدرج آخر، قبل أن تسقط الصواريخ على المدرج رقم 1 الذي كان مخططا الهبوط فيه، إضافة إلى صالة الانتظار.

وأضاف إن شظايا الصواريخ التي جرى جمعها من الموقع هي نفس شظايا الصواريخ التي أُطلقت على مأرب في وقت سابق، وأعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنها.

وقال، إن هجوم عدن رفع سقف التحديات، باتجاه الضغط لتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية، ومسؤولة عن عدد كبير من الانتهاكات التي طالت المدنيين منذ ستة أعوام.

وأكد أن حكومته وضعت آليات لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها، عقب تصنيف الحوثيين، ولمواجهة تداعيات العقوبات التي من المتوقع سريانها على المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيات، قائلاً إن القرار لا يؤثر على المواطنين، بل يتعمد جماعة الحوثيين.