دولي

الإمارات ترحب ببعثة أممية إلى الفاشر وتدعو لوصول إنساني دائم دون عوائق

أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن ترحيبها بوصول بعثة أممية مكلفة بتقييم الأوضاع الإنسانية في مدينة الفاشر، ووصفت هذه الخطوة بأنها محطة مفصلية لإعادة فتح مسارات الإغاثة أمام المدنيين الذين واجهوا ظروفًا قاسية نتيجة الحصار المتواصل ونقص الاحتياجات الأساسية.

وأكدت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، أن نجاح هذه الخطوة يتطلب تحويل الوصول الإنساني إلى آلية دائمة وفعالة، تضمن إيصال المساعدات إلى الفاشر ومختلف المناطق المتضررة في السودان دون تأخير أو عرقلة، وبما ينسجم مع قواعد القانون الدولي الإنساني ويكفل حماية المدنيين.

وثمّنت معاليها الجهود الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب الدور الذي تضطلع به الأمم المتحدة ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية وشركاؤهم الإنسانيون، رغم ما يواجهونه من تحديات أمنية وميدانية معقدة.

وجددت دولة الإمارات دعوتها لطرفي النزاع إلى الاستجابة الفورية لمتطلبات العمل الإنساني، من خلال فتح جميع الممرات أمام المساعدات دون قيود، والتوافق على هدنة إنسانية شاملة وغير مشروطة تشمل كافة أنحاء البلاد.

كما أكدت الهاشمي أن دولة الإمارات تمتلك الجاهزية الكاملة لدعم أي توسع عاجل في العمليات الإغاثية، مشيرة إلى أن الإمكانات اللوجستية والفرق الإنسانية الإماراتية قادرة على تسريع تدفق المساعدات فور السماح بالوصول.

وشددت على أن تسريع إجراءات مرور القوافل وضمان سلامتها سيسهم في تخفيف معاناة الأسر السودانية ودعم جهود الاستقرار، مؤكدة استمرار التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين للضغط باتجاه وصول إنساني آمن ومستدام.

ودعت في ختام تصريحها المجتمع الدولي إلى مضاعفة التمويل الإنساني، لتمكين الجهات الأممية وشركائها من توسيع نطاق الاستجابة وتلبية الاحتياجات المتزايدة في مختلف أنحاء السودان.