العامر وسلطان يتفقدان سير العملية التعليمية في المخا مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني

اطلع الأمين العام للمكتب السياسي للمقاومة الوطنية عبدالوهاب العامر، ومعه مدير عام مديرية المخا سلطان محمود، على مستوى سير العملية التعليمية في المديرية بالتزامن مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2025–2026، في إطار اهتمام قيادة المكتب السياسي والسلطة المحلية بتعزيز استقرار التعليم وتطوير بيئته التعليمية.
وشملت الزيارة عددًا من المدارس الحكومية، حيث جرى تدشين وافتتاح فصول دراسية جديدة في مدارس الزهراء للبنات، والشهيد حمود الدخين، ومدرسة الشاذلي، بتمويل من السلطة المحلية ومنظمة اليونيسف، وبتكلفة إجمالية بلغت 80 مليونًا و400 ألف ريال يمني، ضمن جهود التوسع في البنية التحتية التعليمية لمواكبة الاحتياجات المتزايدة.
وخلال الجولة، أشاد العامر بالجهود التي تبذلها السلطة المحلية والكادر التربوي في استمرار العملية التعليمية رغم التحديات القائمة، مؤكدًا أن التعليم يمثل ركيزة أساسية لبناء المجتمع، وأن تحسين مخرجاته يتطلب تكاتفًا جادًا من مختلف الجهات الرسمية والتربوية.
وأكد الأمين العام أن عودة التعليم إلى مساره الطبيعي جاءت بدعم مباشر من نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية الفريق أول ركن طارق صالح، من خلال مشاريع بناء وترميم المدارس، إلى جانب دعم المعلمين والإدارات التربوية، مشددًا على ضرورة تعزيز الانضباط الإداري والتعليمي، وحث الطلاب على الاجتهاد والمثابرة خلال الفصل الدراسي الجديد.
بدوره، أوضح مدير عام المديرية سلطان محمود أن إنشاء الفصول الدراسية الجديدة جاء استجابة للزيادة الملحوظة في أعداد الطلاب، نتيجة النمو السكاني والهجرة الداخلية وتدفّق النازحين، في ظل ما تشهده المخا من حالة استقرار وتنمية متسارعة.
وأشار محمود إلى أن هذه المشاريع التعليمية تمثل إضافة نوعية للبنية التحتية في قطاع التعليم، وتندرج ضمن حزمة من المشاريع التنموية التي تحظى برعاية قيادة المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، وبدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة، بما يسهم في توسيع فرص التعليم لأبناء مديرية المخا والساحل الغربي بشكل عام.
ورافق الزيارة مدير مكتب التربية والتعليم في المديرية قاسم الشاذلي، ورئيس لجنة الخدمات بالمجلس المحلي عثمان طهوش، إلى جانب عدد من القيادات التربوية.