تصعيد الاحتلال يدفع آلاف الأطفال للنزوح ويعطل تعليمهم في الضفة الغربية

أفادت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بأن أكثر من 12 ألف طفل ما زالوا يعيشون أوضاع نزوح قسري في الضفة الغربية المحتلة، في ظل العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة.
وذكرت الوكالة، في بيان نشرته عبر منصة «إكس»، أنها أطلقت خلال شهر فبراير الماضي برنامجًا تعليميًا طارئًا للأطفال النازحين، عقب العملية الإسرائيلية في شمال الضفة الغربية، بهدف الحد من آثار انقطاع التعليم.
وأوضحت أونروا أنها عملت على ضمان استمرار العملية التعليمية للطلبة المتضررين عبر توفير مساحات تعليم مؤقتة، واعتماد التعليم عن بُعد، وتوزيع مواد للتعلم الذاتي، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال.
وبحسب الوكالة، يواصل نحو 48 ألف طفل دراستهم في مدارس أونروا المنتشرة في الضفة الغربية المحتلة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه شمال الضفة الغربية تصعيدًا ملحوظًا، لا سيما في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، حيث تتواصل عمليات الاقتحام والحصار وهدم المنازل وتدمير البنية التحتية، ما أدى إلى نزوح آلاف العائلات وتعطيل الحياة اليومية، بما في ذلك إغلاق المدارس وحرمان الأطفال من حقهم في التعليم الآمن، الأمر الذي فاقم الأوضاع الإنسانية في المنطقة.