دولي

سجن أمريكي رابع .. إيران تفجر عقبة جديدة أمام بايدن

وكالات ـ يبدو أن إيران قررت اعتماد نهج الضغط بهدف التوصل إلى مساومة مع الرئيس الأمريكي جو بايدن الذي سيتسلم مهامه رسميا في البيت الأبيض يوم 20 يناير.

فبعد الخطوات التصعيدية التي اتخذتها في الملف النووي وزيادة نسب التخصيب، عمدت إلى إصدار أحكام مشددة في قضايا تتعلق بمعتقلين أمريكيين.

فقد أشارت شبكة “إن بي سي” اليوم الإثنين إلى أن إيران أصدرت حكما بحق المواطن الإيراني الأمريكي المزدوج الجنسية، عماد شرقي، معتبرة أن “سجن أمريكي رابع يمكن أن يحبط جهود إدارة بايدن لإنقاذ الاتفاق النووي”.

حكم بلا محاكمة!

كما نقلت عن صديق لعائلة شرقي، بأن الرجل البالغ من العمر 56 عاما اعتقل في طهران في 30 نوفمبر الماضي، وحكم عليه قبل أيام قليلة بالسجن 10 سنوات بتهمة التجسس والخيانة، من دون حتى أن يخضع لمحاكمة عادلة وشفافة.

وكانت عائلة الرجل الخمسيني أكدت في بيان أمس أنها لم تسمع عنه منذ أكثر من 6 أسابيع.

كما أضافت أن “عماد هو قلب وروح عائلتنا، نصلي فقط من أجل صحته وسلامته. لقد مرت أكثر من ستة أسابيع وليس لدينا أي فكرة عن مكانه.”

“دبلوماسية حجز الرهائن”

يشار إلى أن وسائل إعلام إيرانية كانت ذكرت سابقا إدانة شرقي لكنها لم تذكر جنسيته الأميركية. كما أشارت إلى أنه اعتقل في 6 ديسمبر في مقاطعة أذربيجان الغربية بإيران، بالقرب من الحدود الشمالية مع العراق.

ومنذ ذلك الحين، يقبع شرقي محتجزا في أحد السجون، بمعزل عن العالم الخارجي، بحسب ما أكدت أسرته.

يذكر أنه بالإضافة إلى عماد، يوجد 3 أمريكيين إيرانيين آخرين محتجزين في إيران، وهم “سياماك نمازي، الذي يقبع خلف القضبان منذ 2015؛ ووالده المسن باكير الذي حصل مؤخرا على إجازة طبية ؛ ومراد طهباز ، ناشط بيئي يحمل أيضًا الجنسية البريطانية.”

وغالبا ما تعتمد إيران “دبلوماسية حجز الرهائن” بهدف المساومة على قضايا أخرى، كتخفيف العقوبات المفروضة عليها أو اطلاق سراح مواطنين إيرانيين محتجزين في الخارج، أو ربما الافراج عن أموال محجوزة!