اخبار محلية

اختتام مؤتمر العدالة المناخية الأول في عدن بمشاركة 60 شاباً وشابة من مختلف المحافظات

اختُتمت، صباح اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، أعمال مؤتمر العدالة المناخية الأول، الذي عُقد تحت شعار «لقاء الأجيال»، بمشاركة 60 شابًا وشابة من مختلف محافظات اليمن، يمثلون طيفًا واسعًا من الناشطين والمهتمين بالقضايا البيئية والمناخية.

ويهدف المؤتمر إلى تمكين الشباب من تحليل وصياغة سياسات المناخ والطاقة، من منظور العدالة المناخية والنوع الاجتماعي، وتعزيز دورهم في مواجهة التحديات البيئية المتصاعدة التي تشهدها البلاد.

وفي ختام المؤتمر، الذي استُهل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، عبّرت مديرة برامج منظمة فريدريش إيبرت الألمانية (FES)، الأستاذة ميادة جمال البيضاني، عن سعادتها بنجاح انعقاد المؤتمر الأول للعدالة المناخية في هذا التوقيت الحرج، مؤكدة أن المؤتمر يشكّل منصة مهمة لإنتاج سياسات ورؤى وحوارات بنّاءة، تسهم في دعم مشاريع شبابية حقيقية تخدم مسار العدالة المناخية في مراحله المتقدمة.

وأشارت البيضاني إلى أهمية إشراك الشباب في صياغة الرؤى وتقديم الحلول العملية، انطلاقًا من واقع مجتمعاتهم واحتياجاتها، بما يعزز حضورهم كشركاء فاعلين في ترسيخ الوعي البيئي، وتحقيق مستقبل أكثر استدامة وإنصافًا للأجيال القادمة.

من جانبه، أوضح مدير المشروع الأستاذ يزيد الربيعي، أن المؤتمر في نسخته الأولى سعى إلى خلق مساحة حوار مفتوح تجمع الشباب بصنّاع القرار والخبراء، لمناقشة قضايا التغير المناخي وانعكاساته على المجتمع والاقتصاد، مع التركيز على مفاهيم العدالة المناخية والطاقة النظيفة.

وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى الخروج برؤى وتوصيات عملية تعزز الوعي البيئي، وتدعم الشراكات، وتمكّن المبادرات الشبابية ذات الصلة بقضايا البيئة والمناخ.

بدوره، أكد وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية لقطاع الري، أحمد الزامكي، في كلمة له، اهتمام الوزارة بقضايا العدالة المناخية، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه البلاد عمومًا، ومحافظة عدن على وجه الخصوص، نتيجة التغيرات المناخية وآثارها السلبية.

وأعرب الزامكي عن أمله في أن يسهم المؤتمر في معالجة هذه التحديات من خلال حوار متعدد القطاعات، والخروج بنتائج عملية فاعلة، تبرز الدور المحوري الذي يمكن أن يضطلع به الشباب في جهود إعادة الإعمار البيئي، بما يخدم التنمية المستدامة ويحمي الفئات الأكثر تضررًا.

واختُتمت أعمال المؤتمر بعرض مرئي تناول مفهوم العدالة المناخية، إلى جانب استعراض عدد من أوراق العمل، أعقبها فتح باب النقاش والمداخلات بين المشاركين، بما أسهم في تبادل الآراء والخبرات.

كما جرى تكريم المشاركين، تأكيدًا على أهمية دورهم في بناء رؤى مشتركة لمستقبل أكثر عدالة واستدامة، في ظل التحديات البيئية المتفاقمة التي تشهدها البلاد.