دولي

تمويل صيني ومعلومات استخباراتية روسية.. تقارير تكشف شبكة دعم لإيران في مواجهة القوات الأمريكية

كشفت تقارير استخباراتية أمريكية عن ما وصفته بـ”شبكة دعم” تقدمها كل من الصين وروسيا لإيران، تشمل مساعدات مالية وعسكرية إلى جانب معلومات استخباراتية تتعلق بتحركات القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية.

ووفقاً للمعلومات التي نقلتها تقارير أمريكية، يُحتمل أن تكون الصين قد قدمت لطهران دعماً مالياً ومساعدات عسكرية، تضمنت تزويدها بقطع غيار ومكونات مرتبطة ببرامج الصواريخ، وهو ما قد يسهم في تعزيز القدرات العسكرية الإيرانية.

وفي السياق ذاته، كشفت تقارير نقلتها صحيفة واشنطن بوست أن روسيا قدمت لإيران معلومات استخباراتية حساسة تتعلق بمواقع وتحركات الأصول العسكرية الأمريكية في المنطقة، بما في ذلك السفن الحربية والطائرات.

ونقلت الصحيفة عن ثلاثة مسؤولين مطلعين على تقارير استخباراتية أن موسكو زودت طهران، منذ اندلاع الحرب، ببيانات حول مواقع حاملات الطائرات والسفن العسكرية الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط.

وأوضح أحد المسؤولين أن مستوى التعاون الاستخباراتي بين روسيا وإيران يبدو “واسع النطاق للغاية”، في حين لا تزال حدود المساعدة الروسية في عمليات تحديد الأهداف غير واضحة بشكل كامل.

وبحسب التقرير، قد تكون المعلومات التي قدمتها موسكو ساعدت إيران في تنفيذ ضربات استهدفت مواقع قيادة وسيطرة أمريكية، إضافة إلى أنظمة رادار للإنذار المبكر.

كما تشير التقارير إلى أن التعاون بين موسكو وطهران يمتد في الاتجاه المعاكس أيضاً، إذ تقدم إيران دعماً لروسيا في حربها ضد أوكرانيا، بينما تسعى في المقابل إلى تعزيز تعاونها مع موسكو في مجالات عسكرية وتقنية، بما في ذلك برنامجها النووي.

من جانبه، أكد وزير الدفاع الأمريكي أن الصين وروسيا لا تُعدان في الوقت الحالي طرفين مباشرين في أي مواجهة عسكرية مع إيران، رغم استمرار التنسيق والتعاون بين الدول الثلاث.