إدانات دولية واسعة للهجوم على القنصلية الإماراتية في أربيل

أعربت عدة دول وحكومات عن إدانتها الشديدة للهجوم الذي استهدف القنصلية العامة لدولة الإمارات العربية المتحدة في مدينة أربيل بإقليم كردستان العراق.
وأكدت حكومة إقليم كردستان العراق في بيان رسمي إدانتها بأشد العبارات للهجوم الذي طال القنصلية الإماراتية في أربيل، إضافة إلى جميع الاعتداءات التي تستهدف أراضي ومؤسسات الإقليم، وكذلك القنصليات والبعثات الدبلوماسية.
وأشار البيان إلى أن هذه الهجمات الإرهابية والأعمال التخريبية تمثل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي ولسيادة إقليم كردستان والعراق، مؤكداً أنها أعمال مدانة لا يمكن تبريرها بأي شكل من الأشكال.
ودعت حكومة الإقليم الحكومة الاتحادية في بغداد إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والعمل على وضع حد للجماعات والمليشيات الخارجة عن القانون، والتي باتت تشكل تهديداً حقيقياً لأمن وسلامة مواطني الإقليم والعراق بشكل عام.
كما أوضحت أن الهجمات التي تنفذها هذه الجماعات أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا، إضافة إلى خسائر مادية وأضرار كبيرة في إقليم كردستان ومناطق أخرى من العراق.
من جهتها، أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الذي استهدف للمرة الثانية القنصلية العامة لدولة الإمارات في إقليم كردستان العراق، واعتبرته عملاً مرفوضاً يشكل انتهاكاً صارخاً للأعراف والمواثيق الدولية التي تكفل حماية البعثات الدبلوماسية ومقارها.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية أن استهداف المقار والبعثات الدبلوماسية يمثل خرقاً واضحاً لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، كما يعد تصعيداً خطيراً يهدد أمن وسلامة الدبلوماسيين ويقوض قواعد العمل الدبلوماسي المعترف بها دولياً.
وجددت قطر موقفها الثابت الرافض لجميع أعمال العنف والإرهاب التي تستهدف البعثات الدبلوماسية أو تهدد الأمن والاستقرار، مؤكدة تضامنها مع دولة الإمارات ودعمها لكل الجهود التي تعزز الاستقرار في العراق والمنطقة.
بدورها، دانت المملكة الأردنية الهاشمية بأشد العبارات استهداف القنصلية الإماراتية في إقليم كردستان العراق للمرة الثانية خلال أسبوع، وهو الهجوم الذي أسفر عن إصابة عنصرين من أفراد أمن القنصلية وتضرر مبنى القنصلية.
وشددت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية على ضرورة احترام القانون الدولي والالتزام باتفاقيات جنيف لعام 1949، إضافة إلى اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961، بما يضمن حماية مقار البعثات الدبلوماسية والعاملين فيها.
كما أكدت الأردن تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب دولة الإمارات العربية المتحدة.
وفي السياق ذاته، دان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، الهجوم الثاني الذي استهدف القنصلية العامة لدولة الإمارات في كردستان العراق، واصفاً إياه بالاعتداء السافر.
وأكد أن تكرار هذه الهجمات يمثل خرقاً خطيراً لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية وتصعيداً يهدد أمن وسلامة الدبلوماسيين والعاملين في البعثات الدبلوماسية.
وجدد الأمين العام تضامن مجلس التعاون الخليجي مع دولة الإمارات العربية المتحدة ورفضه القاطع لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.