ماكرون يشدد على استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز ويعلن نشر سفن فرنسية لحماية مرور السفن

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الإثنين، أنه شدّد خلال محادثته مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على ضرورة استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز في أسرع وقت ممكن.
وغرد ماكرون على “إكس” قائلاً إنه ناشد الرئيس الإيراني بوضع حد فوري للهجمات غير المقبولة على دول المنطقة، بما في ذلك لبنان والعراق، محذراً من أن فرنسا ستتصرف في إطار دفاعي صارم لحماية مصالحها.
وأضاف أن هناك حاجة إلى “إطار سياسي وأمني جديد” لضمان السلام والأمن للجميع، مع التأكيد على منع امتلاك إيران لأي أسلحة نووية، ومواجهة التهديدات الناتجة عن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني وأنشطته المزعزعة للاستقرار إقليمياً وعالمياً.
كما كشف ماكرون أن فرنسا ستنشر نحو 12 سفينة حربية لضمان مرور السفن عبر البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر، بما قد يشمل مضيق هرمز.
وجاء ذلك بعد لقائه بالرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليديس ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس في مدينة بافوس، حيث أكد أن الهدف هو الحفاظ على موقف دفاعي صارم ودعم الدول المتعرضة لهجمات إيرانية، بما يضمن حرية الملاحة والأمن البحري ويحد من التصعيد الإقليمي.
وأوضح أن فرنسا تعمل على إنشاء “مهمة مرافقة دفاعية” بالتعاون مع دول أوروبية وغير أوروبية، بهدف حماية سفن الحاويات وناقلات النفط تدريجياً وإعادة فتح مضيق هرمز بعد انتهاء المرحلة الأكثر حدة من الصراع.
وأشار إلى أن فرنسا تشارك حالياً في عملية “أسبيديس” البحرية في البحر الأحمر لحماية السفن من هجمات جماعة الحوثي، بنشر 8 سفن حربية، وحاملة طائرات، وسفينتي إنزال مروحيات، مع إمكانية تمديد نطاق العمليات ليشمل مضيق هرمز لضمان مرور السفن التجارية بأمان.