فلسطين تطلب اجتماعاً عربياً طارئاً لمواجهة قانون إعدام الأسرى

طلبت فلسطين، اليوم الثلاثاء، عقد دورة غير عادية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين في أقرب وقت ممكن، لبحث التصدّي للجرائم والانتهاكات الإسرائيلية في القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وإقرار الكنيست قانونًا عنصريًا بشأن إعدام الأسرى الفلسطينيين.
وأكد مندوب فلسطين الدائم لدى الجامعة العربية، السفير مهند العكلوك، أن طلب عقد الاجتماع يأتي في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني، لا سيما الانتهاكات الممنهجة في مدينة القدس، والمساس بالمقدسات، وتقويض حرية العبادة، واستمرار إغلاق الاحتلال للمسجد الأقصى لأكثر من ثلاثين يومًا، إلى جانب تقييد الوصول إلى كنيسة القيامة وإقامة الشعائر الدينية فيها.
وأشار العكلوك إلى أن التطور الخطير الذي تمثّل في إقرار الكنيست قانونًا يسمح بإعدام الأسرى الفلسطينيين، يُعد حلقة جديدة في مسلسل جرائم العدوان والإبادة الجماعية، وإمعانًا في الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، داعيًا الأشقاء العرب إلى التحرك العاجل لبحث سبل التصدي للعدوان الإسرائيلي بكل أشكاله.
على صعيد منفصل، دان الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، بأشد العبارات إقرار الاحتلال قانون إعدام الأسرى، معتبرًا أنه يتناقض مع أبسط مبادئ القانون الدولي الإنساني، ويقوّض العدالة، ويكرّس تمييزًا فاضحًا ضد الفلسطينيين، ويمثل صورة مشينة من الفصل العنصري.
وأوضح المتحدث باسمه أن تمرير القانون يعكس هيمنة تيار بالغ التطرف والعنصرية على القرار السياسي في إسرائيل، في إطار مسلسل إجراءات تهدف إلى محاصرة الوجود الفلسطيني وإهدار حقوقه الإنسانية.