أول تعليق من الأمم المتحدة على إنهاء مهمة بعثتها في الحديدة

أعلنت الأمم المتحدة، اليوم، إنهاء عمليات بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها)، وذلك بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2813، وفق ما أكده المتحدث باسم المنظمة ستيفان دوجاريك خلال المؤتمر الصحفي اليومي.
وأوضح دوجاريك أن البعثة استكملت نقل مهامها إلى مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، بما يشمل مواصلة التواصل مع لجنة تنسيق إعادة الانتشار، ودعم التنسيق بين الأطراف بشأن قضايا الاستقرار في محافظة الحديدة، إلى جانب مهام أخرى.
وجددت البعثة، بالتنسيق مع مكتب المبعوث الخاص، التأكيد على التزام الأمم المتحدة بمواصلة دعم تنفيذ اتفاق الحديدة، مع التشديد على أهمية استمرار التواصل والتعاون بين الأطراف لتعزيز الاستقرار في الحديدة وعموم اليمن.
وتأسست بعثة بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة عام 2019، لدعم تنفيذ اتفاق الحديدة المنبثق عن اتفاق ستوكهولم، الموقع بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين في 13 ديسمبر/كانون الأول 2018، والذي يشمل مدينة الحديدة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى.
وخلال فترة عملها، تولت البعثة قيادة ودعم لجنة تنسيق إعادة الانتشار، ورصد الالتزام بوقف إطلاق النار، والإشراف على إعادة انتشار القوات من المدينة وموانئها، إضافة إلى العمل مع الطرفين لضمان أمن الحديدة وموانئها بواسطة قوات الأمن المحلية وفق القانون اليمني، وتنسيق دعم الأمم المتحدة لتنفيذ الاتفاق.
وتواجه البعثة انتقادات شعبية ورسمية حادة بسبب ما وُصف بعجزها عن تنفيذ مهامها، الأمر الذي مكن الحوثيين من ترسيخ نفوذهم على الحديدة وموانئها، وتحويل المنطقة إلى نقطة ارتكاز تُستخدم، بحسب منتقدين، في تهديد أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر.