دولي

واشنطن تدرج قادة فصائل عراقية مسلحة على قائمة العقوبات بسبب هجمات ضد مصالح أمريكية

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على سبعة من قادة فصائل مسلحة في العراق، متهمةً إياهم بالضلوع في التخطيط وتنفيذ هجمات استهدفت مصالح وأفراداً تابعين للولايات المتحدة داخل الأراضي العراقية.

ووفق بيان رسمي للوزارة، فإن الأشخاص المشمولين بالعقوبات ينتمون إلى جماعات مسلحة موالية لإيران، من بينها كتائب حزب الله، وعصائب أهل الحق، وكتائب سيد الشهداء، وحركة النجباء.

وأكدت الوزارة أن هذه الجماعات تعمل في بيئة تفتقر إلى المساءلة، وتنفذ هجمات ضد القوات الأمريكية ومدنيين داخل العراق، إضافة إلى استغلال موارد البلاد في تمويل عملياتها، وهو ما تعتبره واشنطن تهديداً لسيادة الدولة العراقية.

وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الولايات المتحدة “لن تتسامح مع التهديدات التي تشكلها الميليشيات المدعومة من إيران ضد مواطنيها أو مصالحها”، مشيراً إلى أن كل من يسهّل أعمال العنف سيخضع للمحاسبة.

وأوضح البيان أن عدداً من هذه الفصائل سبق إدراجها ضمن قوائم الإرهاب الأمريكية، سواء كمنظمات إرهابية عالمية أو أجنبية، بموجب تشريعات وأوامر تنفيذية أمريكية.

وأضاف أن كتائب حزب الله، منذ تأسيسها عام 2006، نفذت هجمات متعددة ضد القوات الأمريكية وقوات التحالف، وتربطها علاقات أيديولوجية ومالية وعسكرية مع إيران.

كما ذكر أن أحد قادتها، عمار جاسم كاظم الرمحي، يلعب دوراً محورياً في التخطيط للعمليات وتحديد الأهداف وجمع المعلومات، إلى جانب تنسيق تنفيذ الهجمات، فيما طالت العقوبات أيضاً قيادات أخرى داخل الجماعة.

وأشار البيان كذلك إلى أن كتائب سيد الشهداء تتلقى دعماً إيرانياً يشمل التدريب والتمويل والتسليح، مع تورط بعض قادتها في تهديد القوات الأمريكية، في حين شملت العقوبات مسؤولين بارزين فيها.

وفي ما يتعلق بحركة النجباء، أوضح البيان أن أحد مدربيها العسكريين مدرج ضمن القائمة، مع الإشارة إلى تهديدات سابقة صادرة عن قياداتها باستهداف القوات الأمريكية وإعلانها الارتباط بإيران.

وبموجب القرار، سيتم تجميد جميع الأصول والممتلكات التابعة للأشخاص المشمولين بالعقوبات داخل الولايات المتحدة أو الخاضعة لسيطرة أمريكية، كما يُحظر على المواطنين والشركات الأمريكية إجراء أي تعاملات معهم، إضافة إلى امتداد القيود إلى الكيانات التي يملكون فيها حصصاً مؤثرة.