محافظ تعز يبحث مع «الأغذية العالمي» تعزيز الشراكة والتحول نحو مشاريع التمكين والأمن الغذائي

بحث محافظ محافظة تعز، نبيل شمسان، مع المدير القطري الجديد لبرنامج الأغذية العالمي في اليمن، الدكتور الخضر دالوم، مجالات تدخل البرنامج في المحافظة، وآفاق تعزيز التعاون المشترك، بما يدعم التوجه نحو مشاريع التمكين الاقتصادي وتعزيز الصمود وتحقيق الأمن الغذائي.
وأشاد شمسان بالدور الإنساني الذي يضطلع به برنامج الأغذية العالمي في التخفيف من تداعيات الأزمة المعيشية، رغم التحديات المرتبطة بتراجع التمويل، مؤكدًا أن البرنامج يمثل ركيزة أساسية لدعم المحافظة، وأن تدخلاته أسهمت بشكل ملموس في تعزيز قدرة السكان على الصمود، وتوسيع نطاق وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجًا.
كما استعرض المحافظ حجم الأضرار التي خلفها المنخفض الجوي الأخير، لافتًا إلى تضرر نحو 34 ألف أسرة، الأمر الذي يستدعي استجابة عاجلة لتدارك الآثار الإنسانية الناجمة عن تلك التداعيات المناخية.
من جهته، ثمّن المدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي مستوى التعاون والتسهيلات التي تقدمها السلطة المحلية في تعز، موضحًا أن البرنامج يعمل وفق استراتيجية منسجمة مع أولويات الحكومة اليمنية للعام 2026، مع التركيز على بناء القدرات المحلية، والتحول التدريجي من الاستجابة الطارئة إلى مسارات التنمية المستدامة.
وفي سياق متصل، نفذ الجانبان زيارة ميدانية إلى مشروع المطبخ المدرسي بمدرسة السلام في مديرية المظفر، والذي يُنفذ بدعم من البرنامج بالشراكة مع برنامج التنمية الإنسانية، حيث اطّلعا على سير العمل ومستوى الالتزام بمعايير السلامة الغذائية.
وأعرب دالوم عن ارتياحه لمستوى الإنجاز في المشروع، معتبرًا إياه نموذجًا عمليًا لتعزيز الصمود، مؤكدًا أن برامج التغذية المدرسية تمثل عنصرًا محوريًا في دعم العملية التعليمية وجذب الطلاب إلى المدارس، لافتًا إلى أن تحقيق التكامل بين التغذية المنزلية والمدرسية يعد من أولويات الاستراتيجية الجديدة للبرنامج.
ويستفيد من مشروع “مطبخ السلام” 28 مدرسة في مديرية المظفر، حيث تم توزيع أكثر من مليون و227 ألف وجبة خلال 92 يومًا، فيما يغطي “مطبخ الشعب” 27 مدرسة في ثلاث مديريات، بإجمالي يتجاوز مليونًا و792 ألف وجبة خلال 128 يومًا.